تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وبحسب حقّة إسلامبول - وهي مائتان وثمانون مثقالًا - مائتا حقّة واثنتان وتسعون حقّة ونصف حقّة . وبحسب المنّ الشاهي - وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالًا - يصير أربعة وستّين منّاً إلّاعشرين مثقالًا . ( 34 ) وبحسب المنّ التبريزي يصير مائة وثمانية وعشرين منّاً إلّا عشرين مثقالًا . وبحسب منّ البمبئي - وهو أربعون سيراً ، وكلّ سير سبعون مثقالًا - يصير تسعة وعشرين منّاً وربع منّ . وأمّا بحسب المساحة ، فهو ما بلغ مكسّرة ، أعني حاصل ضرب أبعاده الثلاثة بعضها في بعض ، ستّة وثلاثين شبراً على الأحوط ، ( 35 )
شرح
( 34 ) كلّ رطل عراقي يساوي 130 درهماً ، و 91 مثقالًا شرعيّاً ، و 6814 مثقالًا صيرفيّاً . وكلّ درهم 6 دوانيق . و « الدانق » ثمان حبّات من أوسط حبّ الشعير . فالدرهم 48 حبّة شعير . وبعبارة أخرى : كلّ درهم 12 حمصة ، و 35 الحمصة . والدرهم نصف مثقال شرعي وخمسة . والمثقال الشرعي يساوي 18 حمصة ، والمثقال الصيرفي يساوي 24 حمصة . فكلّ 10 دراهم تساوي 7 مثاقيل شرعيّة ، و 514 مثاقيل صيرفيّة . فالكرّ يساوي ( 156000 ) درهم ، و ( 109200 ) مثقال شرعي ، [ و ] ( 81900 ) مثقال صيرفي . فيكون بالمنّ الشاهي والتبريزي كما ذكر في المتن ، والمراد من المثاقيل في تقديرهما هي الصيرفيّة . والكرّ بحسب الكيلو المتعارف في عصرنا الذي ينقص ثلاثة منه عن المنّ التبريزي بخمسة عشر مثقالًا يساوي ، وكلّ ذلك مبنيّ على ما تسالموا عليه من أوزان الدراهم والمثاقيل ؛ بل ادّعي عليه إجماع علماء الإسلام من الخاصّة والعامّة . ( 35 ) لصحيحة إسماعيل بن جابر ، قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : الماء الذي لا ينجّسه شيء ؟ قال : « ذراعان ، عُمقه في ذراع ، وشِبر سعته » . « 1 »
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 1 : 164 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 10 ، الحديث 1 .