شرح
أنّهم على دين نوحٍ عليه السلام ، وقيل غير ذلك .
وفي « القاموس » : « أنّهم يزعمون أنّهم على دين نوح عليه السلام ، قبلتهم مع مهبّ الشمال عند منتصف النهار » « 1 » .
وفي « المفردات » للراغب : « والصابئون قوم كانوا على دين نوح عليه السلام ، وقيل لكلّ خارج من الدين إلى دينٍ آخر : صابئي ، من قولهم : سبأ ناب البعير إذا طلع » « 2 » .
وفي « النهاية » الأثيريّة : « يُقال : صَبأ فلان ، إذا خرج من دينٍ إلى دينٍ غيره ، وكانت العرب تُسمّي النبيّ صلى الله عليه وآله : الصابئي ؛ لأنّه خرج من دين قريشٍ إلى دين الإسلام ، ويسمّون المسلمين الصباة بغير همز » « 3 » .
وفي « مجمع البحرين » : « قيل : أصل دينهم دين نوحٍ فمالوا عنه ، وقيل : لقبٌ لقّب به طائفة من الكفّار يُقال : إنّها تعبد الكواكب في الباطن وتنسب إليه النصرانيّة ، يدّعون أنّهم على دين صابئ بن شيث بن آدم عليه السلام » « 4 » .
وفي « الصحاح » : « الصابئون : جنس من أهل الكتاب » « 5 » .
وفي « الكشّاف » : « هم قوم عدلوا عن اليهوديّة والنصرانيّة وعبدوا الملائكة أهل الكتاب » « 6 » .
وأيضاً في « مجمع البحرين » : « وعن قتادة : الأديان ستّة : خمسة للشيطان وواحد للرحمان :
الصابئون : يعبدون الملائكة ويصلّون إلى القبلة ويقرأون الزبور .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط 1 : 20 ، مادّة « صبأ » .
( 2 ) . المفردات في غريب القرآن : 274 ، مادّة « صبأ » .
( 3 ) . النهاية لابن الأثير 3 : 3 ، مادّة « صبأ » .
( 4 ) . مجمع البحرين 2 : 574 ، مادّة « صبأ » .
( 5 ) . الصحاح للجوهري 1 : 59 ، مادّة « صبأ » .
( 6 ) . الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل 1 : 146 .