2 الآيات
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ( 90 ) أو
تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهر خللها
تفجيرا ( 91 ) أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى
بالله والملائكة قبيلا ( 92 ) أو يكون لك بيت من زخرف أو
ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا
نقرؤه قل سبحان ربى هل كنت إلا بشرا رسولا ( 93 )
2 سبب النزول
لقد ذكر المفسرون استنادا للروايات الواردة أسبابا عديدة لنزول هذه
الآيات ، وفيما يلي سنتعرض بشكل موجز إلى هذه الأسباب معتمدين بشكل
مباشر على تفسير مجمع البيان الذي قال :
إن جماعة من وجهاء قريش - وفيهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل - اجتمعوا
عند الكعبة ، وقال بعضهم لبعض : ابعثوا إلى محمد فكلموه وخاصموه . فبعثوا إليه :
إن أشراف قومك قد اجتمعوا لك . فبادر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إليهم ظنا منه ، أنهم بدا لهم في أمره ،
وكان حريصا على رشدهم ، فجلس إليهم ، فقالوا : يا محمد إنا دعوناك لنعذر إليك ،
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 137
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٧