لنفترض أن جميع العلماء والمتخصصين يجتمعون اليوم لتأليف دائرة
معارف ، وينظموها بأفضل ما لديهم من خبرات فنية ومعرفية ، فإن النتيجة
ستكون عملا يلقى صداه الحسن في مجتمع اليوم ، أما بعد خمسين عاما فسيعتبر
هذا العمل ناقصا وقديما .
أما القرآن ففي أي عصر وزمان يقرأ ، وخاصة في زماننا الحاضر ، فإنه يبدو
كأنه نزل ليومنا هذا ، ولا يوجد فيه أي أثر يدل على أنه قديم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 136
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٦