تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
شرح
مختلفة في باب إتيان النساء في أدبارهنّ « 1 » . فمنها : ما يرجع إلى شأن نزول الآية ، وأنّها نزلت في ترخيص الوطء في الفرج من خلف ؛ فإنّ اليهود قالوا : إذا جامع الرجل أهله في فرجها من ورائها أو إذا أتاها مُجَبّية « 2 » ، أو إذا أتاها باركة « 3 » كان ولدها أحول ، فأنزل اللَّه : « نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ » « 4 » ، وهي نصوصٌ كثيرة . وفي بعضها : أنّ المهاجرين كانوا يُجَبُّونَهنّ النساء فنزلت الآية . « 5 » وفي بعضها : أنّ امرأة دخلت على النبيّ صلى الله عليه وآله فسئل عن الرجل يأتي المرأة مُجبّاة فنزلت . « 6 » ومنها : ما ورد عن مجاهد ، قال : « قرأتُ القرآن على ابن عبّاس مرّتين ثمّ سألت عن قوله تعالى : « نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ » ؟ قال : ائتها من حيث حرمت عليك ، يقول من حيث يكون الحيض والولد » . « 7 » ومنها : ما ورد أنّ ابن عبّاس ، قال في معنى الآية - يعني بالحرث الفرج - : تأتيه مستقبلة أو مستديرة بعد أن لا تجاوز الفرج إلى غيره ؛ وهو قوله : « مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ » « 8 » وأنّه قال أيضاً : « ائت حرثك من حيث نباته » . « 9 »
هامش
( 1 ) . السنن الكبرى للبيهقي 7 : 194 - 199 . ( 2 ) . السنن الكبرى للبيهقي 7 : 195 ، باب إتيان النساء في أدبارهنّ . ( 3 ) . نفس المصدر : 194 . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 223 . ( 5 ) . نفس المصدر : 195 . ( 6 ) . نفس المصدر : 195 . ( 7 ) . نفس المصدر : 196 . ( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 222 . ( 9 ) . السنن الكبرى 7 : 196 .