تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الصادق عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتّى يجمع اللَّه بينهما » . وعن الكاظم عليه السلام قال : « ثلاثة يستظلّون بظلّ عرش اللَّه يوم القيامة يوم لا ظلّ إلّا ظلّه : رجل زوّج أخاه المسلم ، أو أخدمه ، أو كتم له سرّاً » ، وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من عمل في تزويج بين مؤمنين حتّى يجمع بينهما ، زوّجه اللَّه ألف امرأة من الحور العين كلّ امرأة في قصر من درّ وياقوت ، وكان له بكلّ خطوة خطاها ، أو بكلّ كلمة تكلّم بها في ذلك ، عمل سنة قام ليلها وصام نهارها ، ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه غضب اللَّه ولعنته في الدنيا والآخرة ، وكان حقّاً على اللَّه أن يرضخه بألف صخرة من نار ، ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرّق كان في سخط اللَّه - عزّوجلّ - ولعنته في الدنيا والآخرة ، وحرّم عليه النظر إلى وجهه » .
شرح
وما نقله في المتن رواه الصدوق في « عقاب الأعمال » . « 1 » وعن « الجعفريّات » بإسناده إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، إنّه قال : « أنّه مِن أسرق السرّاق من سرق لسان الأمير ، وأعظم الخطايا اقتطاع مال امرئٍ مسلم ، وأفضل الشفاعات من تشفّع بين اثنين في نكاحٍ حتّى يجمع اللَّه شملهما » « 2 » . وفي خبر النوفلي ، عن الصادق عليه السلام ، في حديثٍ طويل : أنّه كتب إلى النجاشي : حدّثني أبي ، عن آبائي ، عن عليّ عليه السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ومن زوّج أخاه المؤمن امرأةً يأنَس بها وتشدّ عضده ويستريح إليها ، زوّجه اللَّه من الحور العين ، وآنسه بمن أحبَّ من الصدِّيقين من أهل بيت نبيّه صلى الله عليه وآله وإخوانه ، وآنسهم به » « 3 » .
هامش
( 1 ) . عقاب الأعمال 288 ؛ وسائل الشيعة 20 : 46 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 12 ، الحديث 5 . ( 2 ) . الجعفريات ( الأشعثيّات ) : 240 ؛ مستدرك الوسائل 14 : 173 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح ، الباب 11 ، الحديث 1 . ( 3 ) . مستدرك الوسائل 14 : 174 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح ، الباب 11 ، الحديث 2 .