تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » .
( مسألة 10 ) : يستحبّ ( 40 ) السعي في التزويج والشفاعة فيه وإرضاء الطرفين ، فعن
شرح
( 40 ) هو من أهمّ حوائج المؤمنين وأعظمها وأنفعها ، فيدلّ عليه - مضافاً إلى عمومات الكتاب والسنّة الحاثّة على السعي في حوائجهم وهي كثيرة مستفيضة بل متواترة بل هو من الخيرات ومن أسباب المغفرة فيشمله قوله : « فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ » « 1 » وقوله : « وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ » « 2 » - نصوص بخصوص :
منها : موثّق سماعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « من زوّج أعزباً كان ممّن ينظر اللَّه إليه يوم القيامة » « 3 »
. والنظر من اللَّه إلى الشخص كناية عن وقوعه مورد رحمته ورضوانه ، كما قال تعالى في حقّ بني إسرائيل : « وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » « 4 » .
ومعتبر السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاحٍ حتّى يجمع اللَّه بينهما » « 5 »
. وصحيح عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام ، قال :
« ثلاثة يستظلّون بظلّ عرش اللَّه يوم القيامة يوم لا ظلّ إلّاظلّه : رجلٌ زوّج أخاه المسلم ، أو أخدمه ، أو كتمَ له سرّاً » « 6 »
. وموثّق سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « أربعة ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة :
من أقال نادماً ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمة ، أو زوّج عَزَباً » « 7 » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 148 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 133 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 20 : 45 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 12 ، الحديث 1 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 77 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 20 : 45 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 12 ، الحديث 2 .
( 6 ) . وسائل الشيعة 20 : 45 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 12 ، الحديث 3 .
( 7 ) . وسائل الشيعة 20 : 46 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 12 ، الحديث 4 .