كلّ حيوان : وهي في الإبل « 1 » أربعون يوماً ( 32 ) ، وفي البقر عشرون يوماً ، والأحوط ثلاثون ، وفي الغنم عشرة أيّام ، وفي البطّة خمسة أيّام ، وفي الدجاجة ثلاثة أيّام ، وفي السمك يوم وليلة ، وفي غير ما ذكر ، المدار هو زوال اسم الجلل ؛ بحيث لم يصدق أنه يتغذّى بالعذرة ، بل صدق أنّ غذاءه غيرها .
( مسألة 20 ) : كيفية الاستبراء : أن يمنع الحيوان - بربط أو حبس - عن التغذّي بالعذرة في المدّة المقرّرة ، ويعلف في تلك المدّة علفاً طاهراً على الأحوط ؛ وإن كان الاكتفاء بغير ما أوجب الجلل مطلقاً - وإن كان متنجّساً أو نجساً - لا يخلو من قوّة ، خصوصاً في المتنجّس .
( مسألة 21 ) : يستحبّ ربط الدجاجة ( 33 ) التي يراد أكلها أيّاماً ثمّ ذبحها وإن لم يعلم جللها .
شرح
- حينئذٍ - التلازم بينها وبين زوال العنوان .
( 32 ) على المشهور « 2 » ؛ لعدّة روايات : منها : معتبرة السكوني :
الدجاجة الجلّالة لا يؤكل لحمها حتّى تقيّد ثلاثة أيّام ، والبطّة الجلّالة بخمسة أيّام ، والشاة الجلّالة عشرة أيّام ، والبقرة الجلّالة عشرين يوماً ، والناقة الجلّالة أربعين يوماً
« 3 » ونظيره الحديث الثاني ، وفيه ذكر استبراء البقرة ثلاثين يوماً .
وفي مرسل الجوهري :
والسمك الجلّال يربط يوماً إلى الليل في الماء
« 4 » .
( 33 ) للنبويّ المرويّ عن كتاب « حياة الحيوان » : إنّ النّبي صلى الله عليه وآله كان إذا أراد أن يأكل دجاجة أمر بها فربطت أيّاماً ، ثمّ يأكلها « 5 » .
هامش
( 1 ) . في ( أ ) ورد هكذا : « تزول حرمة الجلّال بالاستبراء بترك التغذّي بالعذرة ، والتغذّي بغيرها مدّة وهي فيالإبل . . . » .
( 2 ) . الخلاف 6 : 86 / مسألة 16 ؛ غنية النزوع 2 : 398 ؛ مسالك الأفهام 12 : 28 ؛ رياض المسائل 13 : 383 ؛ جواهرالكلام 36 : 276 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 24 : 166 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأطعمة المحرّمة ، الباب 28 ، الحديث 1 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 24 : 168 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب الأطعمة المحرّمة ، الباب 28 ، الحديث 6 .
( 5 ) . حياة الحيوان الكبرى للدميري 1 : 462 ؛ بحارالأنوار 62 : 6 .