تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
على صفة كمال أو ثناء أو تمجيد ، إشكال ( 27 ) . نعم ، التعدّي من لفظ « اللَّه » إلى سائر أسمائه الحسنى - كالرحمان والبارئ والخالق وغيرها من أسمائه الخاصّة - غير بعيد ( 28 ) ، لكن لا يترك الاحتياط فيه . كما أنّ التعدّي إلى ما يُرادف لفظ الجلالة في لغة أخرى - كلفظة « يزدان » في الفارسية وغيرها في غيرها - لا يخلو من وجه وقوّة ، لكن لا ينبغي ترك الاحتياط بمراعاة العربية . ( مسألة 14 ) : الأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة في حلّية الذبيحة بالمعنى الذي فسّروه ، وهو أن لا تكون مشرفة على الموت ؛ بحيث لا يمكن أن يعيش مثلها اليوم أو نصف اليوم ، كالمشقوق بطنه والمخرج حشوته والمذبوح من قفاه الباقية أوداجه والساقط من شاهق ونحوها ، بل المعتبر أصل الحياة ( 29 ) ولو كانت عند إشراف الخروج ، فإن علم ذلك فهو ، وإلّا يكون الكاشف عنها الحركة بعد الذبح ولو كانت يسيرة كما تقدّم . ( مسألة 15 ) : لا يشترط في حلّية الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيّاً أن يكون خروج روحها بذلك الذبح ، فلو وقع عليها الذبح الشرعي ، ثمّ وقعت في نار أو ماء أو سقطت من
شرح
( 27 ) فإنّ المحتمل قويّاً كون المراد من ذكر اسم اللَّه التلفّظ به منضمّاً بما يشعر بوصف كمال أو استعانة بذاته تعالى لشيء من الأمور ونحو ذلك . ( 28 ) إذ الظاهر من الآية الشريفة التلفّظ باسم يكون حاكياً عن ذاته المقدّسة من غير خصوصيّة لسان خاصّ عربيّاً كان أو غيره . ( 29 ) لعدّة أخبار : منها : صحيح الحلبي : إذا تحرّك الذنب أو الطرف أو الأُذن فهو ذكيّ « 1 » . وخبر زرارة : في صيد قطعت منه الحبائل بعضه : وما أدركت من سائر جسده حيّاً فذكّه ثمّ كُل منه « 2 » ، ونحوه الحديث الثالث من الباب الرابع .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 24 : 23 ، كتاب الصيد والذباحة ، أبواب الذبائح ، الباب 11 ، الحديث 3 . ( 2 ) . وسائل الشيعة 23 : 376 ، كتاب الصيد والذباحة ، أبواب الصيد ، الباب 24 ، الحديث 2 .