والجاموس ( 32 ) بقر ،
شرح
والأئمّة عليهم السلام والصحابة والتابعين ، بل هو كالضروري بين المسلمين » ، . . . . إلى أن قال : « وكيف كان : فأقلّه واحد من المزبورات ولا حَدّ لأكثره ، فقد نحر النبيّ صلى الله عليه وآله ستّاً وستّين بدنة ، وعليّ عليه السلام تمام المائة » « 1 » .
( 32 ) الجاموس ضربٌ من كبار البقر يكون داجناً ، ومنه أصناف وحشيّة ، الجمع الجواميس .
وفي « المجمع » : « أنّه فارسيٌّ معرّب ، وهو حيوانٌ عنده شجاعة وشدّة بأس ، وهو مع ذلك أجزع خلق اللَّه ، يفرق من عضّ بعوضةٍ ويهرب منها إلى الماء ، والأسد يخافه ، ويُقال : إنّه لا ينام أصلًا ؛ لكثرة حراسته لنفسه » « 2 » .
وفي « القاموس » « 3 » و « منتهى الأرب » « 4 » : أنّه معرّب گاوميش .
وفي « لسان العرب » : « والجاموس : نوعٌ من البقر دخيلٌ ، وجمعه جواميس ، فارسيٌّ معرّب ، وهو بالعجميّة : « كواميش » « 5 » .
وفي « لغتنامه دهخدا » : « گاوميش : نوعي از گاوهاى بزرگ كه در سواحل دريا ورودها زندگى كنند » « 6 » . وعن « برهان قاطع » : جانورى است از جنس گاو » « 7 » .
وفي صحيح زرارة - في باب زكاة الأنعام الثلاثة - عن أبي جعفر عليه السلام : قلتُ له : في الجواميس شيء ؟ قال عليه السلام : « مثل ما في البقر » « 8 » .
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام 19 : 136 .
( 2 ) . مجمع البحرين 4 : 59 ، مادّة « جمس » .
( 3 ) . القاموس المحيط 2 : 205 ، مادّة « جمس » .
( 4 ) . منتهى الإرب 1 : 194 ، مادّة « جمس » .
( 5 ) . لسان العرب 6 : 43 ، مادّة « جمس » .
( 6 ) . لغتنامه دهخدا ، ج 11 ، ص 16699 .
( 7 ) . برهان قاطع ، ج 3 ، ص 1765 .
( 8 ) . وسائل الشيعة 9 : 115 ، كتاب الحجّ ، أبواب زكاة الأنعام ، الباب 5 ، الحديث 1 .