تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
شرح
وأمّا السعي للحجّ : فإطلاق خبر ابن مسكان وإن كان لا يشمله ، إلّاأنّه لابدّ من تفسير الإحلال - حينئذٍ - بتخيّل الإحلال ؛ إذ المحلّل تماميّة السعي ، والشخص قد ظنَّ ذلك فظنَّ أنّه مُحِلٌّ عن جميع المحرّمات ؛ فالحكم بذبح البقرة - حينئذٍ - لعدم تماميّة السعي . وقد يخدش هذا باحتمال كون الكفّارة - حينئذٍ - لأجل عدم إتيانه بطواف النساء ، إلّاأن يحمل الخبر كما صنعه جماعة على صورة إتيان الشخص طواف النساء قبل طواف الزيارة وسعيه لعارضٍ من العوارض ، وهذا بعيدٌ جدّاً ، فلا يصدق فيه الإحلال ، فظنّ الإتمام في سعي الحجّ والجماع بعده باقٍ تحت عموم أدلّته ، وهو يدلّ على عدم شيء للناسي والجاهل في غير الصيد . إذا عرفت ذلك : فظاهر كلام الماتن في أوّل المسألة أنّه قد استند فيه إلى الجمع بين خبري سعيد وابن مسكان ؛ فإنّ الأوّل مطلق من حيث الجماع وعدمه ، والثاني مطلق من
التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 125 | الشيخ على المشكيني / السيد مرتضى سيدابراهيمي