شرح
يُصيب ثوب المُحرِم ؟ قال عليه السلام : «
لا بأس ، ولا يغسله فإنّه طهور » « 1 » .
وصحيح حمّاد بن عثمان : سألتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام عن خلوق الكعبة وخلوق القبريكون في ثوب الإحرام ؟ فقال عليه السلام : «
لا بأس بهما ، هما طهوران » « 2 » .
ومرسل ابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سُئِلَ عن خلوق الكعبة للمُحرِم ، أيغسل منه الثوب ؟ قال عليه السلام : «
لا ، هو طهورٌ
» ، ثمّ قال : «
إنّ بثوبي منه لَطْخاً » « 3 » .
قال في « المجمع » : الخلوق - كرسول على ما قيل - طيبٌ مركّب يتّخذ من الزعفرانوغيره من أنواع الطيب ، والغالب عليه الصُفرة أو الحُمرة « 4 » » . ولم يذكروا خلوق القبر ، ولعلّه أيضاً كان طيباً خاصّاً متّخذاً لقبر النبيّ صلى الله عليه وآله وكان معروفاًعندهم بحيث يصرف إليه عند الإطلاق ، أو لأنّه كان متّخذاً لتكفين الموتى أو لنثره فيقبورهم . وعن « المغرب والمعرب » : هو ضَربٌ من الطيب مائع فيه صفرة . « 5 » وعن « النهاية » : « إنّه طيبٌ معروف مركّب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب ، وتغلبعليه الحمرة والصفرة » « 6 » . وعن ابن جزلة المتطبّب في منهاجه : « أنّ صنعته : زعفران ثلاثة دراهم ، قصب الذريرةخمسة دراهم ، أشنه درهمان ، قرنفل وفرقد من كلّ واحدٍ درهم ، يدقّ ناعماً وينخل ويُعجنبماء الورد ودهن ورد حتّى يصير كالرهشي في قوامه ، والرهشي : هو السمسم المطحون قبلأن يُعصر ويُستخرج دهنه » « 7 » .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 12 : 449 ، كتاب الحجّ ، أبواب تروك الإحرام ، الباب 21 ، الحديث 1 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 12 : 449 ، كتاب الحجّ ، أبواب تروك الإحرام ، الباب 21 ، الحديث 3 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 12 : 450 ، كتاب الحجّ ، أبواب تروك الإحرام ، الباب 21 ، الحديث 5 .
( 4 ) . مجمع البحرين 5 : 157 ، مادّة « خلق » .
( 5 ) . المُغرب في ترتيب المعرف 1 : 269 ، مادّة « خلق » .
( 6 ) . النهاية لابن الأثير 2 : 71 ، مادّة « خلق » .
( 7 ) . انظر كشف اللثام 5 : 349 - 350 ؛ جواهر الكلام 18 : 321 .