شرح
عن مواقيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » « 1 » .
قال في « المجمع » : « قد تكرّر في الحديث « ذو الحليفة » وهو إمّا واحدة الحلفاء مصغّراًأي النبات المعروف ، أو بمعنى اليمين ؛ لتحالف قوم من العرب فيه ، وهو موضع على ستّةأميال من المدينة ، وميقات الحاجّ منه » « 2 » . وفي « معجم البلدان » : « هي قرية بينها وبين المدينة ستّة أميال أو سبعة وهي ميقات أهلالمدينة » « 3 » . وفي « القاموس » : موضع على ستّة أميال من المدينة ، وهو ماء لبني جشم . « 4 » وفي « المصباح المنير » : ماءٌ من مياه بني جشم سمّي به الموضع . « 5 » وفي « المبسوط » « 6 » و « التذكرة » « 7 » : « أنّه مسجد الشجرة ، وأنّه على عشرة مراحل عن مكّة ، وعن المدينة ميل » . ووجّه : أنّه ميل إلى منتهى العمارات في وادي العقيق التي أُلحقت بالمدينة « 8 » . وقال فخر الإسلام : « يُقال لمسجد الشجرة ذو الحليفة وكان قبل الإسلام اجتمع فيه ناسوتحالفوا » « 9 » . وقال السمهودي في « خلاصة الوفاء » : قد اختبرت فكان من عتبة باب المسجد النبوي
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 11 : 308 ، كتاب الحجّ ، أبواب المواقيت ، الباب 1 ، الحديث 3 .
( 2 ) . مجمع البحرين 5 : 40 ، مادّة « حلف » .
( 3 ) . معجم البلدان 2 : 295 ، كلمة « الحُليفة » .
( 4 ) . القاموس المحيط 3 : 129 ، مادّة « حلف » .
( 5 ) . المصباح المنير 2 : 146 ، مادّة « حلف » .
( 6 ) . المبسوط 1 : 312 .
( 7 ) . تذكرة الفقهاء 7 : 191 / مسألة 143 .
( 8 ) . انظر كشف اللثام 5 : 212 ؛ جواهر الكلام 18 : 110 .
( 9 ) . انظر كشف اللثام 5 : 212 ؛ جواهر الكلام 18 : 108 .