تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
سهواً ، فلو ترك الاستقرار سهواً أتى بالمنافي احتياطاً ( 10 ) ، ثمّ كبّر مستقرّاً ، وأحوط منه الإتمام ثمّ الإعادة بتكبير مستقرّاً . ( مسألة 1 ) : الأحوط ترك وصلها ( 11 ) بما قبلها من الدعاء ليحذف الهمزة من « اللَّه » ، والظاهر جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة ، فيظهر إعراب راء « أكبر » ، والأحوط تركه أيضاً . كما أنّ الأحوط تفخيم اللام والراء ، وإن كان الأقوى جواز تركه . ( مسألة 2 ) : يستحبّ زيادة ستّ تكبيرات على تكبيرة الإحرام ( 12 ) قبلها أو بعدها أو بالتوزيع ، والأحوط الأوّل ، فيجعل الافتتاح السابعة . والأفضل أن يأتي بالثلاث وِلاءً ، ثمّ يقول : « اللّهُمّ أنتَ المَلِكُ الحقُّ المُبينُ ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي ظلمتُ نفسي ، فاغفِر لي ذَنبي ؛ إنَّهُ لا يغفِرُ الذنُوبَ إلّاأنتَ » ، ثمّ يأتي باثنتين فيقول : « لبّيكَ وسعديكَ ، والخيرُ في يديكَ ، والشرُّ ليسَ إليكَ ، والمهدِيُّ مَن هديتَ ، لا ملجأَ منكَ إلّاإليكَ ، سبحانكَ وحنانيكَ ، تباركتَ وتعاليتَ ، سُبحانكَ ربَّ البيتِ » ، ثمّ كبّر تكبيرتين ، ثمّ يقول : « وجَّهتُ وجهيَ لِلّذي فطرَ السَّماواتِ والأرض ، عالِم الغيبِ والشهادةِ ،
شرح
( 10 ) ولا يشمله حرمة قطع الصلاة ؛ للشبهة في تحقّق موضوع القطع ، وطريق النجاة عن هذه الشبهة أيضاً الاحتياط الأخير . ( 11 ) لإفتاء عدّة « 1 » على البطلان ، ولئلّا يخرج اللفظ عن أصله المعهود شرعاً ، ونظيره الاحتياطات الآتية . ( 12 ) لنصوص مستفيضة ، فراجع الباب السابع « 2 » من أبواب تكبيرة الإحرام . والمستفاد منها كون الجميع تكبيرة الإحرام ، فالواجب هو الكلّي القابل للانطباق على الواحدة وعلى السبع ، وفي بعض الصحاح على الواحدة والثلاث والخمس والسبع . وبالجملة أيّتها حصلت كانت مصداقاً تخييريّاً للركن الواجب .
هامش
( 1 ) . ذكرى الشيعة 3 : 256 ؛ مفتاح الكرامة 7 : 9 ؛ جواهر الكلام 9 : 206 . ( 2 ) . وسائل الشيعة 6 : 20 ، كتاب الصلاة ، أبواب تكبيرة الإحرام ، الباب 7 .
التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 94 | الشيخ على المشكيني / السيد مرتضى سيدابراهيمي