أربعة أمداد ( 4 ) ، والمُدّ رِطلان ( 5 ) وربع بالعراقي ، ورِطل ونصف بالمدني ، فيكون النصاب ألفين وسبعمائة رِطل بالعراقي ، وألفاً وثمانمائة رِطل بالمدني ، والرطل العراقي مائة وثلاثون درهماً عبارة عن أحد وتسعين مثقالًا شرعياً وثمانية وستّين مثقالًا وربع مثقال صيرفي ، وبحسب حُقّة النجف - التي هي عبارة عن تسعمائة وثلاثة وثلاثين مثقالًا صيرفياً وثلث مثقال - ثماني وزنات وخمس حُقق ونصف إلّاثمانية وخمسين مثقالًا وثلث مثقال ، وبحُقّة الإسلامبول - وهي مائتان وثمانون مثقالًا - سبع وعشرون وزنة وعشر حُقق وخمسة وثلاثون مثقالًا ، وبالمنّ الشاهي المتداول في بعض بلاد إيران - الذي هو عبارة عن ألف ومائتي مثقال وثمانين مثقالًا صيرفياً - مائة منّ وأربعة وأربعون منّاً إلّاخمسة وأربعين مثقالًا صيرفياً ، وبالمنّ التبريزي المتداول في بعض بلاد إيران مائتان وثمانية وثمانون منّاً إلّاخمسة
شرح
بالعراقي ، ويكون بالوزن ألفاً ومائة وسبعين وزنة » « 1 » .
ومكاتبة الهمداني المعتبرة - في زكاة الفطرة - عن العسكري عليه السلام :
« تدفعه وزناً ستّة أرطال برطل المدينة والرطل مائة وخمسة وتسعون درهماً ، يكون الفطرة ألفاً ومائة وسبعين درهماً » « 2 » .
( 4 ) بلا نقل خلاف من أحد ، وادُّعي « 3 » عليه الإجماع في عدّة كتب من قدماء الأصحاب .
ولصحيح ابن سنان في الفطرة :
« والصاع أربعة أمداد » « 4 » .
( 5 ) لصحيح زرارة عن الباقر عليه السلام :
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يتوضّأ بمدّ ، ويغتسل بصاع . والمدّ رطل ونصف » « 5 »
، وعن الشيخ يعني : أرطال المدينة . وبعدما عرفت أنّ الصاع تسعة أرطال بالعراقي وستّة بالمدني وأنّه أربعة أمداد تعرف أنّ المدّ 4 / 1 - 2 رطل بالعراقي و 2 / 1 - 1 بالمدني .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 9 : 340 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 7 ، الحديث 1 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 9 : 342 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 7 ، الحديث 4 .
( 3 ) . الخلاف 2 : 59 / مسألة 70 ؛ غنية النزوع 2 : 121 ؛ المعتبر 2 : 533 ؛ مفتاح الكرامة 11 : 311 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 9 : 336 ، كتاب الزكاة ، أبواب زكاة الفطرة ، الباب 6 ، الحديث 12 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 1 : 481 ، كتاب الصلاة ، أبواب الوضوء ، الباب 50 ، الحديث 1 .