الأربعة : وهي المسجد الحرام ، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسجد الكوفة ( 19 ) ، والحائر الحسيني ( 20 ) على مشرّفه السلام ، والإتمام أفضل . وفي إلحاق بلدي مكّة والمدينة
شرح
ابن مهزيار « 1 » . وصحيح ابن يقطين « 2 » .
ومنها : ما هو ظاهر في الأمر بالإتمام وهو يقرب من عشرين حديثاً .
ومنها : ما هو ظاهر في الأمر بالتقصير وهو أيضاً عدّة أحاديث .
ومنها : ما يمكن أن يكون شاهداً للجمع بين الطوائف .
والمتحصّل من الجمع بينها هو الأخذ بما دلّ على جواز التخيير بينهما مع رجحان الإتمام ، وحمل بعض ما دلّ على التمام على جوازه لا وجوبه ، وبعضه على رجحانه من جهة أنّ بعض الشيعة كانوا يقصّرون فيخرجون من المسجدين قبل الجماعة المتمّمين لصلاتهم ، وحمل ما دلّ على التقصير على جوازه لا وجوبه ، أو على التقيّة من جهة أنّهم لا يقدرون على التحفّظ عليها فيما إذا صلّوا مع الجماعة المقصّرين .
( 19 ) لعدّة نصوص معتبرة نصّت على عنوان المسجد ، كخبر عبد الحميد عن الصادق عليه السلام :
« يتمُّ الصلاة في أربعة مواطن . . . ومسجد الكوفة » « 3 »
وغيرها « 4 » .
وأمّا ما كان عنوانه حرم أمير المؤمنين عليه السلام كصحيح حمّاد الماضي « 5 » وغيره ، فهو وإن كان مفسَّراً في بعض الروايات بالكوفة ، فيكون مناطاً للحكم كخبر القندي المصرّح بالكوفة ، إلّا أنّ الجميع ضعيف سنداً فيشكل رفع اليد عن عنوان المسجد مع أنّ عمومات القصر للمسافر عند الشكّ محكّمة .
( 20 ) ذكر في نصوص الباب هنا تعابير ثلاثة : « حرم الحسين عليه السلام » « 6 » و « عند قبر
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 8 : 525 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 25 ، الحديث 4 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 8 : 526 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 25 ، الحديث 10 وأيضاً انظر الحديث 11 و 19 و 27 و 28 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 8 : 528 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 25 ، الحديث 14 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 8 : 530 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 25 ، الحديث 23 و 25 و 29 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 8 : 524 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 25 ، الحديث 1 .
( 6 ) . وسائل الشيعة 8 : 524 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة المسافر ، الباب 25 ، الحديث 1 و 14 و 23 و 25 .