والزلزلة ( 2 ) وكلّ آية مخوِّفة عند غالب الناس ؛ سماوية كانت ( 3 ) ، كالريح السوداء أو الحمراء أو الصفراء غير المعتادة ، والظلمة الشديدة والصيحة والهدّة ، والنار التي قد تظهر في السماء ، وغير ذلك ، أو أرضية ( 4 ) على الأحوط فيها كالخسف ونحوه ، ولا عبرة بغير
شرح
اخر في الباب . وأريد بالكسوف في لسان الأدلّة : الأعمّ من الخسوف كما هو كذلك لغةً أيضاً .
( 2 ) على المشهور « 1 » ؛ لعدّة نصوص :
منها : خبر سليمان - المنجبر بالعمل - في سؤاله عمّا يصنع في الزلزلة عن الصادق عليه السلام ، قال عليه السلام :
« صلِّ صلاة الكسوف » « 2 » .
وخبر ابن عمارة - في الزلازل - عن الصادق عليه السلام :
« فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فتذكّروا قيام الساعة وافزعوا إلى مساجدكم » « 3 » .
( 3 ) على المشهور ؛ لعدّة نصوص « 4 » :
منها : صحيح زرارة وابن مسلم عن الباقر عليه السلام :
« كلّ أخاويف السماء من ظُلمة أو ريح أو فزع فصلّ له صلاة الكسوف حتّى يسكن » « 5 » .
وصحيح ابن مسلم وبريد عنهما عليهما السلام :
« إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات فصلّها » « 6 » .
( 4 ) على ما هو ظاهر كثير من الأصحاب « 7 » ، ولعلّه لعموم التعليل في خبر الفضل بن
هامش
( 1 ) . الخلاف 1 : 682 / مسألة 458 ؛ المعتبر 2 : 329 ؛ تذكرة الفقهاء 4 : 178 ؛ ذكرى الشيعة : 4 : 200 ؛ جواهر الكلام 11 : 405 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 7 : 486 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، الحديث 3 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 7 : 487 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، الحديث 4 .
( 4 ) . الخلاف 1 : 682 / مسألة 458 ؛ المعتبر 2 : 330 ؛ تذكرة الفقهاء 4 : 179 ؛ ذكرى الشيعة 4 : 200 - 202 ؛ مدارك الأحكام 4 : 127 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 7 : 486 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 2 ، الحديث 1 .
( 6 ) . وسائل الشيعة 7 : 491 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الباب 5 ، الحديث 4 .
( 7 ) . جمل العلم والعمل : 76 ؛ المهذّب 1 : 124 ؛ السرائر 1 : 320 ؛ ذكرى الشيعة 4 : 202 ؛ مجمع الفائدة والبرهان 2 : 414 .