تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض . ولا يشترط فيه الذكر ؛ وإن استُحبّ أن يقول : « شُكراً للَّهِ » أو « شُكراً شُكراً » مائة مرّة ، ويكفي ثلاث مرّات ، بل مرّة واحدة . وأحسن ما يقال فيه ما ورد عن مولانا الكاظم عليه السلام : « قل وأنت ساجد : اللّهُمّ إنّي اشهِدُكَ ، واشهِدُ ملائِكتَكَ وأنبياءَكَ ورُسُلَكَ ، وجميعَ خَلقِكَ : أنّكَ أنتَ اللَّه ربِّي ، والإسلامَ ديني ، ومُحمّداً نبيِّي وعَلياً والحسَنَ والحُسينَ - تعدّهم إلى آخرهم - أئمَّتي ، بهم أتوَلّى ، ومِن أعدائِهم أتبرّأ . اللّهُمّ إنِّي أنشدُكَ دمَ المظلوم - ثلاثاً - اللّهُمّ إنِّي أنشدُك بإيوائِكَ على نفسِكَ لأعدائِكَ لَتُهلِكنَّهُم بأيدينا وأيدي المُؤمِنين . اللّهُمّ إنِّي أنشدُك بإيوائِكَ على نفسك لأوليائِك لَتُظفِرَنَّهُم بعدوِّك وعدوِّهم ، أن تُصلِّي على مُحمَّدٍ وعلى المُستحفظينَ من آلِ مُحمّد - ثلاثاً - اللّهُمّ إنِّي أسأ لُكَ اليُسر بعد العُسر - ثلاثاً - ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كَهفي حينَ تُعييني المذاهِبُ ، وتضيقُ عليَّ الأرضُ بِما رَحُبَت ، يا بارِئَ خَلقِي رَحمَةً بي وقَد كُنتَ عن خَلقِي غَنيّاً ، صلِّ عَلى مُحمّدٍ وعَلى المُستَحفظينَ مِن آلِ مُحمّدٍ . ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول : يا مُذِلَّ كُلِّ جبَّارٍ ويا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قد وَعِزَّتِكَ بَلَغَ مجهودِي - ثلاثاً - ثمّ تقول : يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا كاشِفَ الكُربِ العِظامِ ، ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة : شُكراً شُكراً ، ثمّ تسأل حاجتك تُقضى إن شاء اللَّه » .

القول في التشهّد

( مسألة 1 ) : يجب ( 1 ) التشهّد في الثنائية مرّة بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة ، وفي
شرح
القول في التشهّد ( 1 ) ادُّعي الإجماع « 1 » عليه ، وقيل : إنّه مذهب أهل البيت عليهم السلام ، « 2 » وإنّه من دين الإماميّة ، « 3 »
هامش
( 1 ) . الانتصار : 151 / مسألة 48 ؛ الخلاف 1 : 364 و 367 / مسألة 121 و 126 ؛ المعتبر 2 : 221 ؛ مفتاح الكرامة 7 : 465 . ( 2 ) . منتهى المطلب 5 : 177 ؛ مفتاح الكرامة 7 : 465 . ( 3 ) . الأمالي للصدوق : 741 / 1006 ، المجلس 93 .