تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على تحرير الوسيلة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
في كلمة واحدة ك « يَرزُقُكُم » و « زُحزِحَ عَنِ النَّارِ » بإدراج القاف في الكاف والحاء في العين . بل الأحوط ترك مثل هذا الإدغام ، خصوصاً في المقارب بل ولا يلزم مراعاة بعض أقسام الإدغام الصغير ، كإدراج الساكن الأصلي فيما يقاربه ، ك « مِن ربِّكَ » بإدراج النون في الراء . نعم ، الأحوط مراعاة المدّ اللازم ، وهو ما كان حرف المدّ وسبباه - أيالهمزة والسكون - في كلمة واحدة ، مثل « جاء » و « سوء » و « جيء » و « دآبّة » و « ق » و « ص » . وكذا ترك الوقف على المتحرّك ، والوصل مع السكون ، وإدغام التنوين والنون الساكنة في حروف « يرملون » ؛ وإن كان المترجّح في النظر عدم لزوم شيء ممّا ذكر . ( مسألة 14 ) : الأحوط ( 42 ) عدم التخلّف عن إحدى القراءات السبع . كما أنّ الأحوط عدم التخلّف عمّا في المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين ؛ وإن كان التخلّف في بعض الكلمات - مثل « مَلِكِ يَومِ الدِّينِ » و « كُفُواً أَحَدٌ » - غير مضرّ ، بل لا يبعد ( 43 ) جواز القراءة بإحدى القراءات .
شرح
( 42 ) وعليه أكثر علمائنا ، « 1 » لاتّفاق المسلمين على جواز القراءة بها ، ولخبر سالم ، قال عليه السلام : « اقرأ كما يقرأ الناس حتّى يقوم القائم » . « 2 » وخبر سفيان ، قال عليه السلام : « اقرأوا كما علّمتم » . « 3 » هذا ، وإنّما الكلام في كون القراءات السبع معروفة معمولًا بها في عصر الأئمّة عليهم السلام حتّى ينطبق الترخيص الصادر منهم عليهم السلام عليها ، لكن عدّة من علماء الإسلام ادّعوا اتّصال سند القراءات إلى النبيّ صلى الله عليه وآله بواسطة عليّ عليه السلام ، أو ابن عبّاس ، أو أبي هريرة ، أو غيرهم . ( 43 ) كما مرّ في المسألة الثانية عشر .
هامش
( 1 ) . تذكرة الفقهاء 3 : 141 ؛ جامع المقاصد 2 : 245 ؛ الحدائق الناظرة 8 : 99 ؛ مفتاح الكرامة 7 : 209 ؛ جواهر الكلام 9 : 292 . ( 2 ) . وسائل الشيعة 6 : 162 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 74 ، الحديث 1 . ( 3 ) . وسائل الشيعة 6 : 163 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 74 ، الحديث 3 .