يكتا مظهر صفات جلال و جمال حضرت ملك معبود به تنهايى داراست ، اين حديث را دليل بر اين دعوى بدان : « من أراد أن ينظر إلى آدم و شيث فها أنا ذا آدم و شيث و من أراد أن ينظر إلى نوح و ولده سام فها أنا ذا نوح و سام و من أراد أن ينظر إلى ابراهيم و اسماعيل فها أنا ذا ابراهيم و اسماعيل و من أراد أن ينظر إلى موسى و يوشع فها أنا ذا موسى و يوشع و من أراد أن ينظر إلى عيسى و شمعون فها أنا ذا عيسى و شمعون الا و من أراد أن ينظر إلى محمّد و امير المؤمنين فها أنا ذا محمد و امير المؤمنين الا و من أراد أن ينظر إلى الحسن و الحسين فها أنا ذا الحسن و الحسين الا و من أراد أن ينظر إلى الائمّة من ولد الحسين عليهم السّلام فها أنا ذا الائمّة » . « 1 »
نيز قول شاعر را كه گفته :
ليس من اللّه بمستنكر * ان يجمع العالم في واحد
براى تصديق اين مدّعى ، بر خوان ! انتهى .
ختمه ذكره حتم
بدان از جمله مواريث انبيا به عموم و اطلاق احاديث ، دارا بودن حضرت ولىّ عصر و ناموس دهر ، زنجير عدلى است كه در زمان حضرت داود براى فصل بين خصوم و تميز محقّق از مبطل از آسمان آويخته بوده ؛ چنانكه در بحار « 2 » در حديث صحيح از حضرت صادق عليه السّلام منقول است : در عهد داود زنجيرى از آسمان آويخته بود كه مردم ، نزد آن زنجير محاكمه مىبردند ، هركه محقّ بود ، دستش به زنجير مىرسيد و هركه مبطل بود ، دستش نمىرسيد . در آن زمان ، شخصى گوهرى به ديگرى سپرد ، او انكار كرد درحالىكه گوهر را ميان عصاى خود پنهان كرده بود .
صاحب مال نزد او آمد و گفت : بيا نزد زنجير برويم تا حقّ ظاهر شود . چون نزد زنجير رفتند ، صاحب مال دست دراز كرد و دستش به زنجير رسيد . چون نوبت
هامش
( 1 ) . مختصر بصائر الدرجات ، ص 184 .
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 14 ، ص 8 .