چهارم ، قريب پنجاه مكتوب از آن جان جهان و امام عالميان را كه به اشخاص عديدهء معيّن مرقوم فرموده ، ايراد نمودهايم كه تمام اين توقيعات شريف و مكتوبات منيف - چنانكه در اوّل رقم دوّم توقيعات ذكر نمودهايم - از جمله دلايل بر ثبوت و اثبات وجود فايض الجود آن بزرگوار است ، زيرا مكتوب و توقيع بدون كاتب و موقّع ، بلكه مطلق اثر بدون مؤثّر نشود و نشايد ، انتهى .
ما أردنا بنقله به حمد اللّه و حسن توفيقاته قد فرغت من كتابه هذا الجزؤ من الكتاب الشريف في يوم السابع عشر خلّون من شهر محرّم الحرام سنة 1362 و أنا العبد المحتاج إلى ربّه الغنى ابن الشّيخ محمّد حسين محمد على الحائرى .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 893
مساهمون: صادق برزگر بفرويى
ص٨٩٣