مفجعترين بلايا و مفزعترين رزايا نزد او ، زوال آن است ، مأخوذ گرداند يا به حوادث روزگار ، نيست و تهى گردد و يا به قوّت دست
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
« 1 » همه را به وارث گذارد و تن به عذاب و نكال بسپارد كه و الّذين يكفرون الذّهب و الفضّة و لا ينفقونها في سبيل اللّه فبشّرهم به عذاب اليم .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لو كان لأبن آدم و اديان من ذهب لأبتغى لهما ثالثا فلا يملاء جوف ابن آدم الّا التّراب قيل لأبى الدّرداء مالك لا تميل إلى الدنيا قال مالى و للنّاس يأكلون و اكل و يشربون و اشرب و يلبسون و البس و لهم فضول اموال ينظرون إليها و أنا ايضا انظر معهم الّا انّهم يحاسبون غدا و أنا من ورائهم فارغ .
آن مايه ز دنيا كه خورى يا پوشى * معذورى اگر در طلبش مىكوشى
باقى همه رايگان نيرزد هوشدار * تا عمر گرانمايه بدان نفروشى
علامت سى و ششم : [ طلّاب علوم و متّفقه ، فسّاق و فجّار شوند ]
طلّاب علوم و متّفقه ، فسّاق و فجّار شوند ، ترك رشد و سداد گفته ، به فساد و عناد روى آورند .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : إذا كان آخر الزمان صارت علما امّتى فسقة و هاجت الفتن من كلّ سهل و جبل ، فحينئذ يذوب قلب المؤمن و يعيش المسلم ، كما يعيش الدود فى الجبل للمتمسّك بسنّتى في ذلك الزمان يكتب كلّ يوم و ليلة اجر ستّ مائة شهيد .
ايّها الأنسان زيّن جاهدا * مقلة العلم به انسان العمل
ان تكن انت بحقّ وارثا * لرسول اللّه فافعل ما فعل
علامت سى و هفتم : [ متموّلان و مستظهران را دوست دارند ]
متموّلان و مستظهران را دوست دارند و درويشان وفاقت رسيدگان را كه ناقهء مكنت ايشان در وحل محنت فرو مانده بود ، دشمن گيرند ، دامن مخالطت و مخالصت از ايشان در چينند و در تهديد وعيد احتراز نگيرند كه من عظم صاحب دنيا و مدحه طمعا سخط اللّه عليه و كان في دركة قارون في اسفل جهنّم .
و من الغباوة ان تعظم جاهلا * لصقال ملبسه و رونق ريشه
او ان تهين مهذّبا في نفسه * لدروس بزّته ورّثة فرشه
هامش
( 1 ) . سوره آل عمران : آيه 185 .