سؤلى و انت يا مولاى جدير بتحقيق ظنّى و تصديق املى فيك في امر كذا و كذا » .
به جاى كذا و كذا ، حاجت خود را ذكر كند يا بنويسد .
« فيما لا طاقة لي بحمله و لا صبرلى عليه و ان كنت مستحقاله و لا ضعافه بقبيح افعالى و تفريطى فى الواجبات الّتى للّه عزّ و جلّ فاغشنى يا مولاى صلوات اللّه عليك عند اللّهف و قدّم المسئلة للّه عزّ و جلّ في امرى قبل حلول التلف و شماتة الأعداء فبك بسطة النّعمة علىّ و اسئل اللّه جلّ جلاله لى نصرا عزيزا و فتحا قريبا فيه بلوع الأمال و خير المبادى و خواتيم الأعمال و الأمن من المخارف كلّها في كلّ حال انّه جلّ ثناؤه لما يشاء فعّال و هو حسبى و نعم الوكيل في المبدء و المآل » .
آنگاه بر بالاى آن نهر يا غدير برآيد بر يكى از وكلاى حضرت اعتماد نمايد ؛ عثمان بن سعيد العمرى ، ولد او ، محمد بن عثمان ، حسين بن روح و يا على بن محمد السمّرى اعتماد كند ، يكى از اين جماعت را ندا كند و بگويد : « يا فلان بن فلان سلام عليك اشهد انّ وفاتك في سبيل اللّه و انّك حىّ عند اللّه مرزوق و قد خاطبتك في حياتك الّتى لك عند اللّه عزّ و جلّ و هذه رقعتى و حاجتى إلى مولانا عليه السّلام فسلّمها إليه و انت الثقة الأمين » .
نوشته را در نهر ، چاه يا غدير اندازد كه حاجتش برآورده مىشود ، « 1 » از اين خبر شريف چنين مستفاد مىشود كه آن چهار شخص معظّم ؛ چنانكه در غيبت صغرا ميان رعايا و آن جناب در عرض حوايج و رقاع و گرفتن جواب و ابلاغ توقيعات ، واسطه بودند در غيبت كبرا نيز در ركاب همايون آن جناب هستند و به اين منصب بزرگ مفتخر و سرافرازند .
[ اجابت مضطرّ و امام زمان ]
اشارة فيها بشارة بدان از آنچه ذكر كرديم ، معلوم شد خوان احسان ، جود ، كرم ، فضل و نعم امام
هامش
( 1 ) . ر . ك : بحار الانوار ، ج 99 ، صص 235 - 234 ؛ البلد الامين ، صص 158 - 157 .