تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
نيز شيخ صدوق ، « 1 » صفّار ، « 2 » شيخ مفيد و ديگران به سندهاى بسيار از جناب باقر و صادق عليهما السّلام روايت كرده‌اند كه فرمودند : به‌درستىكه خداوند زمين را نمىگذارد ، مگر آن‌كه در آن عالمى باشد كه زيادت و نقصان را در زمين مىداند . پس اگر مؤمنين چيزى را زياد كردند ، ايشان را برمىگرداند و به روايتى آن را مىاندازد و اگر كم كردند ، براى ايشان تمام مىكند و اگر چنين نبود ، امور ايشان بر مسلمين مختلط مىشد و به روايتى حقّ از باطل شناخته نمىشد ، انتهى .

[ رقعهء استغاثه ]

رقعة للأستغاثه ترجى منها الأغاثه در تحفة الزاير مجلسى رحمه اللّه و مفاتيح النجاة سبزوارى ، مروى است : هركس حاجتى داشته باشد ، آن‌چه مذكور مىشود در رقعه‌اى بنويسد و در يكى از قبور ائمّه عليهم السّلام بيندازد يا ببندد و مهر كند ، خاك پاكى را گل سازد ، آن را ميان آن گذارد و در نهر يا چاه عميق يا غدير آبى اندازد كه به حضرت صاحب الزمان - صلوات اللّه عليه - مىرسد ، او بنفسه متولّى برآوردن حاجت او مىشود : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « كتبت يا مولاى صلوات اللّه عليك مستغيثا و شكوت ما نزل بى مستجيرا باللّه عزّ و جلّ ثمّ بك من امر قدد همنى و اشغل قلبى و اطال فكرى و سلبنى بعض لبى و غيّر خطير نعمة اللّه عندى اسلمنى عند تخيّل وروده الخليل و تبرّء منّى عند ترائى اقباله إلى الحميم و عجزت عن دفاعه حيلتى و خاننى في تحمّله صبرى و قوّتى فلجأت فيه إليك و توكّلت في المسئلة للّه جلّ ثناؤه عليه و عليك في دفاعه عنّى علما بمكانك من اللّه ربّ العالمين ولى التّدبير و مالك الأمور و اثقابك في المسارعة في الشفاعة إليه جلّ ثناؤه في امرى متيقنا لإجابته تبارك و تعالى اياك باعطاء
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 351 . ( 2 ) . علل الشرايع ، ج 1 ، صص 196 - 195 .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 122 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي