2 الآيات
وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين ( 78 ) فانتقمنا منهم
وإنهما لبإمام مبين ( 79 ) ولقد كذب أصحاب الحجر
المرسلين ( 80 ) وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين ( 81 )
وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين ( 82 ) فأخذتهم الصيحة
مصبحين ( 83 ) فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ( 84 )
2 التفسير
3 خاتمة أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر :
يشير القرآن الكريم في هذه الآيات إلى قصتين من قصص الأمم السالفة ،
وهما ( أصحاب الأيكة ) و ( أصحاب الحجر ) ليكمل البحث الذي عرضه في
الآيات السابقة حول قوم لوط .
يقول أولا : وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين ( 1 ) .
فانتقمنا منهم وعاقبناهم على ظلمهم واستبدادهم . .
هامش
1 - إن كلمة " إن " في هذه الآية ليست شرطية وإنما هي مخففة ، فيكون تقدير الكلام ( إنه كان أصحاب الأيكة لظالمين ) .