تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
لا يدخله الحصر و استقاصا قلت و هذه اليد العظمى و المنّة الكبرى الّتى له على اهل الحقّ ممّا لم ينكره أحد من المخالفين و الموافقين حتّى انّ في بعض تواريخ العامّه رأيت التعبير عن هذه الحكاية بهذه الصورة و من سوانح سنة سبع و تسع مأئة . اظهار خدابنده شعار التشيّع باضلال ابن المطهّر و أنت خبير بانّ هذا الكلام المنطوق صدر من اىّ قلب محروق .

طريفة

از جمله مناسبات مقام ، كلامى زيبنده از سلطان خدابنده ، در علّت مقرون بودن ذكر آل اطهار با نبى خاتم است ، هنگام صلوات بر آن رسول مختار . فاضل متتبّع و كامل متصنّع ، محمد بن محمود آملى المازندرانى در كتاب نفايس الفنون نقل نموده : روزى سلطان الجايتو محمد خدابنده با جمعى از فضلا مثل ابن مطهّر حلّى ؛ يعنى مرحوم علّامه و قاضى القضاة عبيد الملك و غيرهما در مسجد جامع سلطانيّه نشسته بودند ، اين ضعيف هم حاضر بودم ؛ واعظ بالاى منبر رفته ، در فضيلت صلوات كلمات مىراند . سلطان پرسيد : چرا با هيچ‌يك از انبيا ، آل او را در صلوات ذكر نكنند ولى در صلوات با محمد ، آلش را ذكر كنند ؟ واعظ فرو ماند . سلطان فرمود : در جواب اين سخن دو وجه به خاطرم مىآيد ، اگر پسنديده باشد ، از شما انصاف بستانم و اگر نه غرامت بكشم . وجه اوّل آن است كه چون دشمنان او را ابتر خواندند ، ايزد تعالى ابتريّت را به ايشان نسبت داد ؛ يعنى نسل ايشان ، منقطع شود ، نيز اگر باز بماند ، هيچ‌كس ايشان را نشناسد ، به خلاف نسل پيغمبر كه روزبه‌روز زياد شود ، هرگز ذكر پيغمبر ، بىذكر ايشان نباشد .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 261 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي