تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
فرارسيد ، اولادش را گرد خود جمع كرده ، بدين سخنان ، پند و اندرز مىكرد : انّ الالمعىّ تكفيه البقله و ترويه المذقة ؛ گياه اندك ، مرد دانا را سير و آب اندك او را سيراب مىكند و گويد : من ظلمك وجد من يظلمه ؛ كسى كه به تو ظلم كند ، كسى را مىيابد كه به او ظلم كند . نيز گويد : متى عدلت على نفسك عدل عليك من فوقك ؛ هرجا عدل كنى ، كسى كه زيردست تو است ، بر تو رحم كند . إذا نهيت عن شىء فابدء بنفسك ؛ نخست خود را از كار ناشايست ، باز دار ، آن‌گاه مردم را . و لا تجمع ما لا تأكل و ما لا تحتاج إليه و إذا ادّخرت فلا يكونن كنزك الّا فعلك ؛ زياده از كار ، معاش مجوى و جز عمل صالح ذخيره مگذار ! هم‌چنين گويد : كن عفّ العيله مشترك الغنا تسّد قومك ؛ فقر خويش پوشيده دار و صابر باش ! چون غنا يافتى ، از بذل مال دريغ مدار تا سيّد و بزرگ قوم خود باشى . و لا تشاورنّ مشغولا و إن كان حازما و لا جائعا و إن كان فهما و لا مذعورا و إن كان ناصحا و لا تضعّن في عنقك طوقا لا يمكنك نزعه الّا بشقّ نفسك ؛ با كسى كه مشغول كارى است ، شور مكن ، اگرچه عاقل باشد و با گرسنه اگرچه دانا باشد و با مرد ترسيده اگرچه خيرانديش باشد و كارى بر گردن مگير كه با زحمت تمام ، نتوانى از گردن بيندازى . إذا خاصمت فاعدل و إذا قلت فاقتصد ؛ وقتى ميان دو نفر حكومت مىكنى ، عدل كن و چون سخن مىگويى ، بر طريق استقامت و ميانه‌روى باش ! لا تستود عن احدا دينك و إن قربت قرابته فانّك إذا فعلت ذلك لم تزل وجلا و كان المستودع بالخيار في الوفاء و العهد و كنت عبدا له ما بقيت فان جنى عليك كنت اولى بذلك و إن كان و فى كان الممدوح دونك « 1 » ؛ اداى كارى كه بر تو است ، به دست ديگرى وديعت مكن تا اگر وفا كند ، ممدوح باشد و اگر مسامحت فرمايد ، مذموم باشى . از ايشان ربيع بن ربيعة بن مازن است كه از جملهء كهنه و به سطيح مشهور است . در
هامش
( 1 ) . كمال الدين و تمام النعمة ، ص 169 - 166 .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 508 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي