عبارات ذات فائدة و افادات لإبن ساعدة
بطرس بستانى در كتاب محيط المحيط ، چنين آورده : اوّل كسى كه بالاى بلندى برآمده و خطبه خوانده ، قسّ بن ساعده است و هم او است كه در اوّل كلام خود . . . ، امّا بعد گفت : و اوّل كسى است كه بر عصا يا بر شمشير تكيه كرده ، خطبه خواند ، او اوّل كسى است كه در مكتوب خود ، من فلان الى فلان نوشته ، اوّل كسى است كه بدون دلايل علمى و براهين قطعى به بعث و نشور ، اقرار و به انبعاث اهل قبور ، اذعان نمود و اوّل كسى است كه در وقت محاكمه گفت : البيّنة على المدّعى و اليمين على من انكر .
محمد فريد وجدى مصرى معاصر در دايرة المعارف از اغانى ابو الفرج اصفهانى نقل نموده : وقتى جماعتى از طايفه اياد خدمت حضرت پيغمبر شرفياب شدند ، حضرت فرمود : قسّ بن ساعده چه شد ؟
عرض كردند : يا رسول اللّه ! وفات يافت .
حضرت فرمود : گويا به سوى او نظر مىكنم ؛ درحالىكه در بازار عكاظ ، بر شترى خاكسترى رنگ سوار است و به كلامى تكلّم مىكند كه در آن حلاوتى بود و خود را نمىيابم كه آن كلام را حفظ كرده باشم .
مردى از آن طايفه عرض كرد : من آن كلام را حفظ دارم .
حضرت فرمود : چگونه آن را از قسّ شنيدى .
عرض كرد : شنيدم كه مىگفت : ايّها النّاس اسمعوا و عوا من عاش مات و من مات فات و كلّ ما هو آت ات ليل داج و سماء ذات ابراج ، بحار تزخر ، نجوم تزهر وضوء و ظلام ، برّ و اثام ، مطعم و مشرب ، ملبس و مركب ما لى ارى النّاس يذهبون و لا يرجعون ارضوا بالمقام ، فاقاموا ام تركوا فناموا و إله قسّ بن ساعده ما على وجه الأرض دين افضل من دين قد اظلّكم أو انّه فطوبى لمن ادركه فاتبعه و ويل لمن خالفه ، ثمّ انشاء يقول :
في الذّاهبين الاوّليين من القرون لنا بصائر * لما رايت مواردا للموت ليس لها مصادر