بنابر روايت مفضّل از مبيّن الحقايق ، فرمايش خود آن حضرت در روز طلوع طلعت غرّا و ظهور چهرهء انور عالمآرا ، مبيّن اين معيّت عظمى است ؛ جعفر الصادق عليه السّلام قال : و سيّدنا القائم ، مسند ظهره إلى الكعبه و يقول : يا معشر الخلايق الا و من أراد أن ينظر إلى آدم و شيث فها أنا آدم و شيث إلى قوله الا و من أراد أن ينظر إلى الائمّة من ولد الحسين فها أنا ذا . . . ، « 1 » الخ و عبارت توسّليهء استاد البشر و العقل الحادى عشر ، محقّق قدّوسى نصير الدّين طوسى رحمه اللّه : اللهمّ صلّ و سلّم و زد و بارك على صاحب الدّعوة النبوّية و الصّولة الحيدريّه و العصمة الفاطميّة و الحلم الحسنيه و الشجاعة الحسينيّة مصرّح بدين مظهريّت كبراست .
[ روايت ديگرى از رسول اعظم ( ص ) ] 26 صبيحة
در غيبت « 2 » شيخ طوسى رحمه اللّه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت نموده كه فرمود : انّى واحد عشر من ولدي و أنت يا على ! رز الأرض ؛ أعنى أوتادها و جبالها بنا أوقد اللّه الأرض أن تسيح باهلها فإذا ذهب الأثنى عشر من ولدي ساخت الأرض باهلها و لم ينظروا ؛ يا على ! به درستى كه من ، تو و يازده نفر از فرزندان من ، ميخها و كوههاى زمين باشيم ، خداى تعالى زمين را از اينكه اهلش را فرو برد ، نگاه داشته ، هرگاه دوازده نفر از فرزندان من بروند ، زمين اهلش را فرو برد و ديگر مهلت داده نشوند .
بدان رز به تقديم راء مهمله بر زاء معجمه ؛ به معنى ثابت داشتن شىء است . يقال :
رز الشىء و الشيئى أى اثبته و رزه كه آهنى است كه قفل را داخل آن مىكنند ، از همين معنى مأخوذ است و علّامه مجلسى رحمه اللّه در بحار « 3 » فرمود : در بعضى نسخ ، معجمه بر مهمله مقدّم است ، آنگاه گفته كه ابن اثير جزرى گويد : در حديث ابو ذر على را به اين نحو توصيف نموده : انّه لعالم الأرض و زرّها الّذى تسكن إليه أى قوامها و اصله
هامش
( 1 ) . مختصر بصائر الدرجات ، ص 184 .
( 2 ) . الغيبة ، شيخ طوسى ، ص 139 .
( 3 ) . بحار الانوار ، ج 36 ، ص 259 .