صاحب الزمان عليه السّلام ، بر خردمندان و دشمنان باهر و هويداست ، زيرا آنقدر كه در شؤون آن وجود مبارك از مصادر وحى سبحانى در مظاهر الهام ربّانى نصّ به منصهء ظهور و مرتبهء بروز رسيده ، در حقّ هيچيك از ائمّهء طاهرين ، ظاهر و آشكار نگرديده ؛ چنانكه كتب مدوّنه و صحف مبوّبه از عامّه و خاصّه ، موجود و براى ما شاهد مقصود است .
پس او فى الحقيقه ، مظهر دو اسم الظاهر و الباطن خداى تعالى است ؛ « ظاهر ، جلّى على العقول بالأثار و البرهان و باطن ، خفىّ عن الحواس و المدارك الضعيفة و العيون الخفّاشيه من كلّ انس و جانّ » .
سوّم ؛ بعض ديگرى گفته : ظهور و بطون كنايه از كلّ ، تمام حقيقت و جوهر ذات مىباشد ؛ چنانكه شايع است ، مىگويند : قلبت الأمر ظهره و بطنه أى كلّه و حقيقته و معنى چنين خواهد بود : حضرت قائم - عجّل اللّه فرجه - ، كلّ ائمّه ، تمام حقيقت و صفوه و جوهرهء ايشان است و به حقيقت چنين مىباشد ، چون آن حجّت بالغهء الهى كه خاتم الحجج ، اغمر اللجج ، اظهر المنهج و ابهر الفلج است ؛ او جامع جميع كمالات انبيا و مرسلين ، حاوى تمام فضايل اوصياى مرضييّن و سلالهاى از سلاله و صفوت از صفوت است .
نتيجهء بعث رسل و انزال كتب كه اعلاى كلمهء توحيد و انجاز وعد
يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
« 1 » مىباشد ، به آن وجود مبارك ظاهر و هويدا شود و ثمرهء شجرهء دعوت تمام انبيا و رسل كه قلع اساس كفر و طغيان و قطع موادّ شرك و عدوان است ، به ظهور آن نور مقدّس باهر و هويدا آيد ؛ « فهو ارواحنا فداه و انفسنا وقاه كلّ الكلّ و تمام الكلّ و جوهر الكلّ و صفوة الكلّ » .
نيز كلام حضرت ملك علّام در لوح صدّيقهء كبرا فاطمهء زهرا عليها السّلام بدين معنى اشاره دارد كه در آنجا مىفرمايد : « عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر ايّوب » « 2 » و
هامش
( 1 ) . سورهء نور ، آيه 55 .
( 2 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 528 ؛ عيون اخبار الرضا ، ج 2 ، ص 50 ؛ كمال الدين و تمام النعمة ، ص 310 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 86 .