تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
علّامه مجلسى رحمه اللّه بعد از ذكر اين خبر مىفرمايد : ظاهر آن است كه ضمير جمع ، راجع به تسعه مىباشد ، پس فضل امير المؤمنين عليه السّلام و حسنين عليهما السّلام را بر ساير ائمّه منافات ندارد ؛ چنان‌كه از بعض اخبار ظاهر مىشود . « 1 » يكى از فضلا ، بعد از ذكر فرمايش مجلسى رحمه اللّه فرموده : بلى ، ارجاع ضمير به تسعه ، اشكال افضليّت ائمّهء ثلثه را دفع مىكند ، لكن در بعضى اخبار ، به افضليت حضرت قائم - عجّل اللّه فرجه - تصريح شده ، پس اين اشكال به حال خود باقى خواهد بود ، لذا ما در اين مقام ، مقالى داريم كه على اىّ حال به وسيلهء آن ، دفع تعارض و رفع اشكال مىشود ؛ خواه ضمير ، راجع به تسعه و خواه راجع به كلّ باشد . سپس فرموده : بدان چنان‌كه نسبت حضرت واجب الوجود - جلّ سلطانه - به جميع سلسلهء ممكنات من الدرّة و الذرّه ، العقل و الهيولى ، الأمر و الخلق ، متساوى است ؛ الرّحمن على العرش استوى قال الصادق عليه السّلام استوى على كلّ شىء فليس شىء اقرب إليه من شىء و في رواية اخرى استوى في كلّ شى فليس شىء اقرب إليه من شىء لم يبعد منه بعيد و لم يقرب منه قريب استوى في كلّ شىء ؛ هم‌چنين ممكنات نسبت به ساحت قدس واجبى من حيث الامكان و المخلوقيّة و المربوبيّة على السواء هستند ، ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت و تفاوت و تفاضل ميان مراتب ممكنات از اضافه و نسبت آن‌ها به يكديگر است ؛ فإذا نسب بعض إلى بعض ، فبعض جبروتىّ و بعض ملكوتىّ و بعض ناسوتىّ ، بعض جماد و بعض نبات و بعض حيوان و بعض انسان . كذلك ، نفوس طيّبه و ذوات قدسيّهء حجج الهى ، چون به حضرت ربوبيّت - تعالى شانهء - اضافه شوند از حيث نبوّت و رسالت و امامت منبعث از صقع ربوبى ، همه متساوى و در درجهء واحده و مرتبهء فارده‌اند ؛
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
« 2 » . هرگاه بعضى به بعض ديگر اضافه شوند ، در اين مقام تفاوت و تفاضل پديد مىآيد ؛
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 36 ، ص 255 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيه 285 .