يا آنكه هنگام توجّهش به اين عالم ، صورت يكى از اهل اين عالم را بپوشد .
كلام آن شيخ ؛ چنانكه در الهام الحجّه « 1 » نقل كرده و خود اين ناچيز در رسالهء رشتيّهاش ديدهام ، اين است : « امّا امر ظهوره - عجّل اللّه فرجه - و بيان زمانه و مكانه فاعلم انّ الدنيا هذه قد خاف فيها من الأعداء ، فلمّا فرّمن هذه المسمّاة بالدنيا انتقل إلى الأولى و الخلق يسيرون إليها لكنّه عليه السّلام سريع السّير ، فقطع المسافة في لحظة و النّاس يسيرون إلى الاولى يسير بهم التّقدير سير السّفينة براكبها في هذا النهر الراكد الّذى هو الزمان و كان طرفا الزمان اوّله و آخره لطيفين كلطافة الأجسام الواقعة فيها و لطافة تلك الأمكنه و وسطها كثيف ككثافة اجسامه و امكنة فإذا وصلوا إليه قام بالأمر و ظهر الدين كلّه ، فالأيّام ثلاثة قال اللّه تعالى : و ذكّرهم بايّام اللّه ، فاليوم الاوّل هو الدنيا و اليوم الثانى هو الأولى و هو يوم قيامه و رجعته مع آبائه عليهم السّلام و شيعتهم و اليوم الثّالث يوم القيامة الكبرى و في الزّيارة الجامعه و حجج اللّه على اهل الدّنيا و الأخره و الأولى فذلك الزّمان الطف و اهله الطف و امكنتهم الطف حتّى انّه في آخره يكون لطافة زمانه به قدر لطافة هذا الزمان سبعين مرّة و هذا معنى ما اردنا من انّه عليه السّلام في هور قليا و انه فى الاقليم الثامن . . . » ، الخ .
دلالت اين عبارت بر صحّت آنچه به او نسبت داديم ، بسى واضح و آشكار است ؛ او معتقد است امام عصر عليه السّلام به جسد عنصرى حين التولد خود در عالم هورقليا و اقليم ثامن است ، خلايق بايد با ترقيّات و تكميل استعدادات ، خود را به آن عالم برسانند ، نه آنكه با تنزّل آن بزرگوار به اين عالم ، خلايق به او مىرسند ، معنى ظهور آن سرور ، ظاهر شدن او بر اهل اين عالم در وقتى است كه خودشان با ترقّى به آن عالم برسانند ، اينطور نيست كه حضرت صورتى از صور اهل عالم را بپوشد و ظاهر شود ؛ همانطور كه اين مرد شيرازى و پيروانش اعتقاد دارند .
علاوهبراين به هيچوجه كلام شيخ بر قول و معتقد اينها دلالت ندارد و نسبت دادن اين قول و اعتقاد سخيف به شيخ و مقتداى خود ، جز محض اظهار رياست باطلهء
هامش
( 1 ) . الهام الحجة ، ص 514 .