در همين عالم غايب و پنهان است تا وقتى كه خداى عزّ و جلّ در ظهورش رخصت داده ، ظاهر شود و داد مظلومين را از ظالمين بگيرد .
بناى مذهب اين طايفهء جليل از زمان وفات حضرت عسكرى عليه السّلام تا قريب اين اعصار ، يعنى بين دويست و سىصد بعد از گذشتن هزار سال از هجرت سيّد مختار بر اين بوده ؛ بنابر نقل سيّد جليل و عالم نبيل ، مستغرق بحار رحمت ايزدى ، الآقا المير سيّد على المدرس اليزدى در كتاب الهام الحجّة « 1 » خود كه از عرفاى مشايخ ضالّه ، چنين منتشر ساخت : امام زمان - اعنى حجّة بن الحسن عليه السّلام - از اين عالم ، غايب و به عالم ديگر منتقل شده ، اين عالم در طول آن عالم و نسبتش به آن عالم ، مثل نسبت ظلّ به شاخص است . نهايتا هرگاه بخواهد در اقاليم سبعه داخل شود ، صورتى از صور اهل اقاليم را مىپوشد .
اين سخن براى صاحبان اغراض فاسد در قيام به دعوى رياست كلّيه و امامت عامّه فتح بابى شد ، نظر به اينكه هركس قايل است زمين از امام خالى نمىشود ، بايد براى او جسد عنصرى قايل گردد كه به واسطهء آن ، در اين عالم زيست نمايد ؛ چنانكه آيهء مباركهء
وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
« 2 » بر اين دلالت دارد و بنابر روايت تفسير امام عليه السّلام كلام جناب ختمى مآب صلّى اللّه عليه و آله در محاجّه با عبد اللّه بن ابى اميّه مخزومى ، متنبّه بر مأخذ آن است .
آن جناب به او فرمود : « و امّا قولك لي و لو كنت نبيّا لكان معك ملك يصدّقك و نشاهده بل لو اراد اللّه أن يبعث إلينا نبيّا لكان انّما يبعث ملكا لا بشرا مثلنا ، فالملك لا تشاهده حواسّكم لانّه من جنس هذا الهواء الاعيان منه و لو شاهدتموه بأن يزاد في قوى ابصاركم لقلتم ليس هذا ملكا ، بل هذا بشر لانّه انّما كان يظهر لكم بصورة البشر الّذى الفتموه ، لتفهموا عنه مقالته و تعرفوا خطابه و مراده إلى اخر الخبر الشريف . » « 3 »
هامش
( 1 ) . الهام الحجة ، صص 513 - 512 .
( 2 ) . سوره انعام ، آيه 9 .
( 3 ) . الاحتجاج ، ج 1 ، ص 30 ؛ تفسير الامام العسكرى عليه السّلام ، ص 505 ؛ بحار الانوار ، ج 9 ، ص 273 .