قال : كنت عند ابى الحسن عليه السّلام وقت وفات ابنه ابى جعفر و قد كان اشار إليه و دلّ عليه فانّى لا فكّر في نفسى و أقول هذه قضيّة ابى ابراهيم و قضيّة اسماعيل ، فاقبل على ابو الحسن عليه السّلام فقال : نعم يا ابا هاشم ! بدا للّه تعالى في ابى جعفر و صيّر مكانه ابا محمّد ، كما بدا للّه في اسمعيل بعد ما دلّ عليه ابو عبد اللّه عليه السّلام و نصبه و هو كما حدّثت نفسك و إن كره المبطلون ابو محمّد ابنى الخلف من بعدى عنده ما تحتاجون إليه و معه الة الامامة و الحمد للّه ، انتهى » .
وجه منافات اين است كه قول ابو هاشم جعفرى ؛ و قد كان اشار إليه و دلّ عليه ، قول حضرت هادى عليه السّلام ؛ بدا للّه تعالى في ابى جعفر و صيّر مكانه ابا محمد و قول آن سرور كه دربارهء اسماعيل فرموده : بعد ما دلّ عليه ابو عبد اللّه و نصبه تماما صراحت در بداى ناروا دارند .
پس طرح اين خبر و آنچه در دلالت داشتن بر نصّ و نصب اسماعيل و محمد و پس از آن ، واقع شدن بدا مثل او است ، دربارهء آنها اولى و انسب است ؛ اگر تأويل و توجيه آنها ممكن نباشد ؛ با اينكه صدور اينگونه بيانات از حضرت صادق و حضرت هادى عليهما السّلام بر وفق معتقد روات و اصحاب خود ، مثل ابو هاشم جعفرى و غيره بوده ، چون بسا ايشان به اجتهادات خود از خبر الإمامه لا تكون الّا فى الأكبر « 1 » و امثال آن ، مثل قول حضرت هادى ؛ عهدى إلى الأكبر من ولدى « 2 » چنين فهميده باشند كه مراد آن بزرگواران ، مطلق ولد اكبر است ؛ لذا اين را نصّ ، اشاره و دلالت بر نصب اسماعيل و سيّد محمد بر امامت دانستهاند ، حال آنكه مراد ايشان ، اكبر حين الوفاة است كه هنگام فوت حضرت هادى عليه السّلام ، حضرت ابو محمد الحسن العسكرى بوده و آن بزرگواران هم بر وفق معتقد آنان ، كلام راندهاند .
از اينگونه اشتباهات و اجتهادات براى اصحاب و روات فهميده شده ؛ چنانچه معتقد طايفهء فطحيّه كه به امامت عبد اللّه افطح قايلاند ، - نه به امامت حضرت
هامش
( 1 ) . الفصول المختارة ، ص 306 ؛ فتح الابواب ، ص 290 ؛ الصراط المستقيم الى مستحقى التقديم ، ج 2 ، ص 274 .
( 2 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 326 ؛ الارشاد ، ج 2 ، ص 316 ؛ بحار الانوار ، ج 50 ، ص 244 .