و چون ظاهر اين خبر با اخبار متواتر و دليل عقل و اعتبار منافى است ؛ لذا شيخ جليل ، طوسى رحمه اللّه آن را بر بدا به معنى دوّم حمل نموده كه در ساحت قدس ربوبيّت جايز و رواست و در كتاب غيبت « 1 » فرموده :
« و امّا ما تضمّنه الخبر من قوله بدا للّه فيه معناه بدا من اللّه فيه و هكذا بقول في جميع ما يروى من انّه بدا للّه في اسمعيل معناه انّ بدا من اللّه فانّ النّاس كانوا يظنّون في اسمعيل بن جعفر ، انّه الإمام بعد ابيه فلمّا مات علموا بطلان ذلك و تحقّقوا امامة موسى عليه السّلام و هكذا كانوا يظنّون امامة محمّد بن على بعد ابيه ، فلمّا مات في حيوة ابيه علموا بطلان ما ظنّوه ، انتهى » .
در موضع ديگر آن كتاب نيز اين خبر را نقل نموده و در بيان آن چنين فرموده :
« قال محمّد بن الحسن ما تضمّن الخبر من قوله بدا للّه في محمّد ، كما بدا له في اسمعيل ، معناه ظهر من اللّه و امره في اخيه الحسن ما ازال الريب و الشك في امامته فانّ جماعة من الشيعة كانوا يظنّون انّ الأمر في محمّد من حيث كان الأكبر ، كما كان يظنّ جماعة انّ الأمر في اسمعيل بن جعفر دون موسى ، فلمّا مات محمد ظهر من امر اللّه فيه و انّه لم ينصبه اماما كما ظهر في اسمعيل مثل ذلك ، لانّه كان نصّ عليه ثمّ بدا له في النّص على غيره ، فانّ ذلك لا يجوز على اللّه تعالى العالم بالعواقب » « 2 » .
بالجمله اگرچه حمل بدا در اين خبر بر معنى صحيح بدا فى حدّ نفسه جايز و ممكن است ، لكن با تصريحاتى در آن خبر منافى است كه بر بودن بدا به معنى اوّل كه در ساحت قدس الهى غير صحيح و نارواست ، دلالت دارند ؛ انسب ، آن است كه اصل خبر را در اينجا نقل نماييم - اگرچه سابقا به ترجمه نقل شده - تا تنافى اين حمل با تصريحاتى كه در آن است ، هويدا گردد .
« قال الشيخ الجليل الطوسى في غيبته « 3 » : و امّا موت محمد في حيوة ابيه ، فقد رواه سعد بن عبد اللّه الاشعرى ، قال : حدّثنى ابو هاشم داود بن القاسم الجعفرى
هامش
( 1 ) . الغيبة ، شيخ طوسى ، ص 83 .
( 2 ) . الغيبة ، شيخ طوسى ، صص 202 - 201 .
( 3 ) . همان ، ص 200 .