تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
نجم ثاقب « 1 » ذكر فرموده‌اند . و لكن آن‌چه از كتاب مستطاب صراط المستقيم « 2 » شيخ جليل زين الدين ابو محمد على بن محمد بياضى استفاده مىشود ، اين است كه محمديّه دو طايفه‌اند : يك طايفه كسانىاند كه مىگويند : امام رضا عليه السّلام به پسرش محمد وصيّت فرمود و او در حيات پدر درگذشت ، پس موتش را انكار نموده ، گفته‌اند او مهدى است . از اين كلام ظاهر مىشود حضرت رضا عليه السّلام غير از امام محمد تقى عليه السّلام پسرى به نام محمد داشته كه در حال حيات آن بزرگوار درگذشته است . طايفهء ديگر ، محمديّهء معروف است كه محمد فرزند امام على النقى عليه السّلام را امام و حضرت هادى را امام و مهدى موعود مىدانند ، بهتر است عبارت شيخ جليل مذكور را در اين مقام ذكر نماييم . « قال في الكتاب المذكور : و امّا القائلون بامامة الرضا فاختلفوا فشذوذ منهم رجعوا عن امامته إلى الوقف على موسى تشاركوا الواقفيّه في الأبطال السالف و آخرون مثلهم قالوا انّ الرضا أوصى بها إلى احمد بن موسى و اعتلّ الفريقان بصغر الجواد و لم يتفطّنوا انّ اللّه خصّ الانبياء و الاولياء بالأحلام قبل الأحتلام ، فقال عيسى في مهده : و جعلنى نبيّا و قال اللّه في يحيى و اتيناه الحكم صبيّا و دعى النبى إلى الاسلام عليّا و لم يدع غيره صبيّا و انّى بالسّبطين إلى البهال و لم يباهل بغيرهما من الأطفال و اخرون منهم قالوا : أوصى إلى ابنه محمد و قد كان مات في حيات ابيه فانكروا موته و قالوا : هو المهدى » . تا آن‌كه مىفرمايد : « و امّا القائلون بامامة الهادى فافترقوا فمنهم من قال انّه حىّ و الأكثرون قطعوا بموته و اختلفوا فشدت منهم طائفة بالقول بامامة ابنه جعفر و اخرى قالت بامامة ابنه محمد و انّه بعث بعد موته بمواثيق الإمامة مع غلام له يقال له نفيس إلى اخيه جعفر ، فدفعها إليه و كان جعفر الامام بعد اخيه ، انتهى موضع الحاجة »
هامش
( 1 ) . نجم ثاقب در احوال امام غايب ، ج 2 ، ص 272 . ( 2 ) . الصراط المستقيم الى مستحقى التقديم ، ص 277 - 275 .