و قال لادنا هنّ اذحلّ ريشه * هلكت و اهلكت بن عاد فما تدرى « 1 »
اى لقمان ! براى خود هفت مرغ كركس اختيار نمودى ، طورى كه هروقت يكى از آنها مىميرد ، تو تا مردن كركس ديگر باقى مىماندى . پس لقمان به حدّى معمّر شد كه گمان كرد كركسهاى او در دنيا مخلّد خواهد بود ، حال اينكه هيچ نفسى در دنيا باقى نخواهد ماند . وقتى همهء پرهاى آخرين آنها افتاد ، گفت : هلاك گشتى و پسر عاد را هم هلاك كردى .
بلكه در اخبار الدّول « 2 » ، عمر او را سه هزار و هشت صد سال معيّن نموده ؛ چنان كه در ترجمهء او فرموده : « لقمان بن عاد صاحب النسور و هو بقيّة العاد الأولى بعثه عاد مع الوفد إلى الحرم يستسقون فدعوا و سئل هو البقاء و اختار عمر سبعة انسر كلّما هلك نسر اخذ مكانه آخر ياخذ النّسر و هو فرخ فيربيّه إلى أن يموت و قد اختلف النّاس في عمر النسر و عامّتهم على انّه يعيش خمس مائة سنة فعلى هذا انّ لقمان عاش ثلاثة الاف و خمس مائة سنة و لم يبلغ هذا العمر من بنى آدم أحد غيره و غير عوج بن عناق و قيل انّه عاش ثلاثة ألاف و ثمان مائة سنة لانّه كان له قبل أن يأخذ النسور ثلث مائة سنة من العمر و اللّه تعالى اعلم » .
تذييل لبشاره اهل الايمان في علة امتداد عمر لقمان
بدان اين ناچيز ، چون در صبيحهء چهاردهم اين عبقريّه وعده نمودم بعد از اين ، كيفيّت رفتن لقمان به حرم مكّه براى استسقا و علّت استجابت دعاى او را براى طول عمر بيان نمايم ؛ لذا در اين مقام مناسب فرجام ، ايفاء للوعد ، آن را نقل مىنمايم .
در ناسخ آمده : پس از آنكه حضرت هود عليه السّلام به كسوت نبوّت متحلّى گشت ، ميان قوم عاد بنيان دعوت نهاد و هرچه ؛
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
« 3 »
هامش
( 1 ) . كنز الفوائد ، ص 248 ؛ الغيبة ، شيخ طوسى ، ص 114 .
( 2 ) . اخبار الدول و آثار الاول ، ج 1 ، ص 187 .
( 3 ) . سورهء اعراف ، آيه 68 .