قالوا : لا إله الّا اللّه .
فقال الأمام : لا تعجبوا من قدرة اللّه أنا محمّد و محمّد أنا و قال محمّد : يا قوم ! لا تعجبوا من امر اللّه أنا على و على أنا و كلّنا احد من نور واحد و روحنا من امر اللّه ، اوّلنا محمّد و أوسطنا محمّد و اخرنا محمّد و كلّنا محمّد .
قال : فلما سمعوا ذلك خرّوا لوجوههم سجّدا و هم يقولون : امنّا بولايتكم و بسرّكم و علانيتكم و اقررنا بخصايصكم .
فقال الأمام زين العابدين عليه السّلام : يا قوم ! ارفعوا رؤسكم فأنتم الأن العارفون الفائزون المستبصرون و أنتم الكاملون البالغون ، اللّه اللّه لا تطلّعوا احدا من المقصّرين المستضعفين على ما رأيتم منّى و من محمّد فيشنعوا عليكم و يكذّبوكم .
قالوا : سمعنا و أطعنا .
قال عليه السّلام : فانصرفوا راشدين كاملين فانصرفوا إلى آخر الرّواية » .
اگر چه علّامه مجلسى رحمه اللّه اين خبر را از والدش روايت نموده و ايشان فرمودهاند :
من اين روايت را در كتاب عتيقى ديدهام و فرموده : چون صحّت اسانيد اين و روايات ديگر كه در آن باب ذكر فرموده ، معلوم نبود ، لذا براى آنها بابى على حده منعقد نمودم ، لكن اين روايت ، جملتا و متفرّقتا ، در اصول معتبرهء اماميّه ثبت و ضبط است ؛ مثل كتاب عيون المعجزات كه خود علّامهء مزبور ، كثيرا ما از آن در جامع بحار نقل فرموده ، مثل مدينة المعاجز سيد سند توبلى بحرينى ، مثل مناقب ابن شهر آشوب كه جملهاى از آن را نقل فرموده و مثل تحفة المجالس كه مؤلّفش ابن تاج الدّين حسن سلطان محمد است و در آن كتاب ، صحّت آنچه كه در آن روايت مىنمايد ، بر عهده گرفته و گفته : من روايات منقول در اين كتاب را از كتب معتبره نقل مىنمايم .
از جمله روايت مشهور در السنه اخيار و منسوب در بعضى تأليفات مجامع بحار و مذكور در كتاب مناقب مرتضويّه كه مؤلّفش يكى از تابعين چهار يار است كه مضمون آن ، متّحد شدن جسد مبارك علوى با جسد شريف نبوى است ؛ چنانكه در همان كتاب مناقب است :
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 248
مساهمون: صادق برزگر بفرويى
ص٢٤٨