تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
تأليف نمود ، انتهى . رسالهء تحريم التّسميه از عالم جليل شيخ سليمان ماحوزى ، كشف التّعميه از شيخ حرّ ، فلك المشحون از جناب سيد باقر قزوينى و در شرعة التّسميه دعواى اجماع نموده . ما عبارت او را به نحوى كه تلميذ رشيد فاضل او ، قطب الدّين اشكورى در محبوب القلوب و جناب سيد باقر در فلك المشحون نقل كردند ، ذكر مىكنيم . قطب الدّين فرموده : « قال السّيد السّند خاتم الحكماء و المجتهدين - طاب ثراه - في كتابه شرعة التّسميه في زمان الغيبه : انّ شرعة الدّين و سبيل المذهب انّه لا يحلّ لأحد من النّاس في زمننا هذا و اعني به زمان الغيبه إلى أن تحين حين الفرج و يأذن اللّه سبحانه لوليّه و حجّته على خلقه القائم بامره و الرّاصد لحكمه بسطوع الظّهور و شروق المخرج أن يسميّه و يكنيّه - صلوات اللّه عليه - في محفل مجمع مجاهر . اسمه الكريم ، معلنا بكنيته الكريمة و انّما الشّريعة المشروعة المتلّقاه عن ساداتنا الشّارعين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - في ذكرنا ايّاه مادامت غيبته الكناية عن ذاته المقدّس بالقابه القدسيّه كالخلف الصّالح و الأمام القائم و المهدىّ المنتظر و الحجّة من آل محمّد عليهم السّلام و كنيّته و على ذلك اطباق اصحابنا السّالفين و اشياخنا السّابقين الّذين سبقونا بضبط مأثر الشّرع و حفظ شعائر الدّين - رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين - و الرّوايات النّاصّه ، متظافرة بذلك عن ائمّتنا المعصومين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - و ليس يستنكره الّا ضعفاء التبصرّ بالأحكام و الأخبار و اطّفاء الإطّلاع على الدّقائق و الأسرار و الّا القاصرون الّذين درجتهم في الفقه و مبلغهم من العلم أن لا يكون لهم قسط من الخيرة بخفيّات مراسم الشّريعة و معالم السّنّة و لا نصيب من البصيرة في حقايق القرآن الحكيم و لا حظّ من تعرّف الأسرار الخفيّة الّتى استودعها احاديث مهابط الوحى و معادن الحكمة و مواطن النّور و حفظة
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 214 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي