الرابع قوله تعالوا
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
فانّ المراد بالمغفرة سببها وهو ضل المأمور به لا حقيقتها لانّها فعل اللّه سبحانه فيستحيل مسارعة العبد إليها وح فيجب المسارعة إلى فعل المأمور به وقوله تعالى
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ *
فانّ فعل المأمور به من الخيرات فيجب الاستباق اليه وانّما يتحقّق المسارعة والاستباق بان يفعل بالفور وأجيب بانّ ذلك محمول على افضليّة المسارعة والاستباق لا على وجوبهما والّا لوجب الفور فلا يتحقّق المسارعة والاستباق لانّهما انما يتصوّر ان في الموسّع دون المضيّق الا ترى انّه لا يقال لمن قيل له صنم غدا فصام انّه سارع اليه واستبق والحاصل انّ العرف قاض بانّ الاتيان بالمأمور به في الوقت الّذى لا يجوز تأخيره عنه لا يسمّى مسارعة واستباقا فلا بدّ من حمل الامر في الآيتين على النّدب والّا لكان مفاد الصّيغة فيهما منافيا لما يقتضيه المادّة ذلك ليس بجائز فتامّل
شرح
امكان معلوم مكلّف نيست ومجهول اوست وجهل به أو مستلزم تكليف محال است زيراكه واجبست بر مكلّف درين صورت كه تأخير نكند فعل را از وقتش با اينكه أو نمىداند اين وقتي را كه مكلّف است بعدم تأخير فعل ازو وامّا انتفاء لازم يعنى تعيين وقت زيراكه در صيغة امر اشعارى به تعيين وقت نيست ودليلي از خارج هم بر أو نيست وجواب أزين دليل از دو جهة كفته شده يكى نقض يعنى معارضه با صورتي كه تصريح كند امر بجواز تأخير چه نزاعي در امكان اين تصريح نيست بلكه واقعست چون وقت نماز زلزله كه از ابتداى زلزله تا انتهاى عمر است پس اكر دليل شما تمام باشد لازم مىآيد كه اين تصريح جايز نباشد وديكرى آنكه تكليف محال لازم نمىآيد مكر در صورتي كه تأخير متعيّن ولازم باشد ومبادرت جايز نباشد زيراكه درين صورت شناختن مكلّف وقتي را كه تأخير تا به آن وقت [ بايد بكند ] واجبست واما اكر تأخير جايز باشد نه واجب پس تكليف محال لازم نمىآيد زيراكه درين صورت چنانچه تأخير تا به آخر أوقات امكان جايز است مبادرت در أول أوقات امكان ودر هروقتى از أوقات تا آخر أوقات امكان جايز است پس مكلّف قادر بر امتثال خواهد بود بسبب امكان مبادرت وتكليف محال لازم نخواهد آمد الرّابع قوله تعالىوَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍتا الخامس دليل چهارم ايشان قول خداى تعالى است كهوَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْيعنى بشتابيد بسوى مغفرت وآمرزش عظيمى از جانب پروردكار خود ووجه دلالت اين كريمه بر اين مطلب اينكه مراد از مغفرت سبب مغفرت است كه ان فعل مأمور به است نه حقيقت مغفرت زيراكه مغفرت فعل خداى عزّ وجلّ است پس محال است مسارعت بنده بسوى أو چه معنى مسارعت زود بفعل آوردن است پس به مقتضاى آيهء كريمه مسارعت بفعل مأمور به كه سبب مغفرت است بر عباد واجب خواهد بود واين معنى فوريّت است وقول ديكر خداى تعالى است كهفَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ *يعنى بشتابيد بسوى خيرات ووجه دلالت اين آية برين مطلب اينست كه اين كريمة دلالت مىكند بر وجوب استباق بخيرات وفعل مأمور به