تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
لنا نظير ما تقدّم في التّكرار من انّ مدلول الامر طلب حقيقة الفعل والفور والتّراخى خارجان عنها وانّ الفور والتّراخى من صفات الفعل فلا دلالة له عليهما حجّة القول بالفور أمور ستّة الاوّل انّ السيّد إذا قال لعبده اسقني فاخّر العبد السقي من غير عذر عدّ عاصيا وذلك معلوما من العرف ولولا افادته الفور لم يعد من العصاة وأجيب عنه بانّ ذلك انّما يفهم بالقرينة لانّ العادة قاضية بانّ طلب السّقى انّما يكون عند الحاجة اليه عاجلا ومحلّ النّزاع ما تكون الصّيغة فيه مجرّدة
شرح
است در اثبات مثل اين حكم أصل ذهب الشّيخ وجماعة إلى انّ الامر المطلق تا لنا نظير ما تقدم شيخ أبو جعفر طوسي قدس سرّه وجماعتى از اصوليّين باين قائل شده‌اند كه امر مطلق يعنى مجرّد از قرينه فور وتعجيل مقتضى فور است يعنى بحسب لغت وشرع دلالت دارد بر اينكه بر مكلّف لازم است كه بعد از صدور امر در اوّل أوقات امكان مرتكب مأمور به شود وتأخير أو را جايز نيست وبسبب تأخير عاصى خواهد بود هرچند كه فعل أو صحيح ومجزى است وسيّد مرتضى رضىالله‌عنه عنه فرموده كه أو مشتركست لفظا ميان فور وتراخى يعنى موضوعست از براي طلب فعل فورا به وضعي واز براي طلب أو با تراخى به وضعي ديكر پس توقف بايد نمود در تعيين مقص تا آنكه ظاهر شود دليلي كه دلالت كند بر يكى از اين‌ها چنانكه قاعده است در هر مشترك لفظي وجماعتى از اصوليين از آن جمله محقّق شيخ أبو القسم بن سعيد وعلّامه حلّى رحمهما اللّه قائل شده‌اند به اينكه دلالت ندارد وضعا بر فور ونه بر تراخى بلكه دلالت مىكند بر مطلق طلب فعل وهريك كه حاصل شوند مجزى است ومشترك معنوي است ميان هر دو واين قول أقوى است لنا نظر ما تقدّم تا حجّة القول بالفور دليل ما بر اشتراك معنوي نظير آن چيزيست كه مذكور شد در بحث وحدت وتكرار يعنى مدلول امر بحكم تبادر طلب حقيقت فعل است مطلقا وفور وتراخى هر دو خارجند از حقيقت أو واين هر دو از صفات فعلند وفعل دلالت بر هيچ‌يك از صفات مختلفه نمىكند پس دلالت بر اين‌ها نيز نخواهد داشت حجّة القول بالفور أمور ستّة تا الثّانى انه تعالى ذمّ إبليس دليل قائلين به فوريّت امر شش وجه است أول اينكه مولى هركاه بغلام خود بكويد اسقني يعنى أب بده بمن وان غلام تأخير كند در أب دادن بىعذرى أو را عرفا عاصى مىشمارند پس اكر امر افاده فوريّت نمىكرد بايستى كه أو را از جمله عاصيان نشمارند زيراكه درين صورت ان غلام را عذرى خواهد بود ومىتواند كفت كه من بعد أزين أب خواهم داد وبر من لازم نيست فوريت وجواب اين دليل اينكه فوريّت در مثال شما از قرينه مفهوم مىشود چه طلب أب قرينه است بر اينكه مولى الحال تشنه است وأب مىخواهد وأزين جهة در بعضي از بلاد كه احتياج بسرد نمودن أب از شوره وغير ذلك باشد ومدتي بايد صبر نمود تا اينكه أب سرد شود اكر غلام درين مدت تأخير نمايد عرفا أو را عاصى نمىشمارند و
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 89 | محمد هادي المازندراني