تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الرّابع قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ
فانّه سبحانه ذمتهم على مخالفتهم الامر ولولا انّه للوجوب لم يتوجّه الذّم وقد اعترض اوّلا بمنع كون الذّم على ترك المأمور به بل على تكذيب الرّسل في التّبليغ بدليل قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
وثانيا بانّ الصّيغة تفيد الوجوب عند انضمام القرينة إليها اجماعا فلعلّ الامر بالرّكوع كان مقترنا بما يقتضى كونه للوجوب وأجيب عن الاوّل بانّ المكذّبين امّا ان يكونوا هم الّذين لم يركعوا عقيب امرهم به أو غيرهم فإن كان الاوّل جاز ان يستحقّوا الذّم بترك الرّكوع والويل بواسطة التّكذيب فانّ الكفار عندنا معاقبون على الفروع كعقابهم على الأصول وان كانوا غيرهم لم يكن اثبات الويل لقوم بسبب تكذيبهم منافيا لذمّ قوم بتركهم ما أمروا به وعن الثّانى بانّه تعالى رتّب الذمّ على مجرّد مخالفة الامر فدلّ على انّ الاعتبار به لا بالقرينة
شرح
ديكر اراده شود به حيثيّتى كه أحدهما حال از فاعل ديكرى تواند شد پس تقدير چنين است كه والذين يخالفون معرضين عن امره واين صريحست در ترك مأمور به پس اكر كسى كويد كه عن امره درين آيهء كريمة مطلق است نه عام پس دلالت مىكند بر افاده وجوب يك امرى از أوامر ودلالت نمىكند بر اينكه هر امرى از براي وجوب باشد چنانكه مدّعاى شما است جواب مىكوييم كه قبول نداريم كه امر درين كريمة مطلق باشد بلكه عامّست زيراكه امر مصدر ومضاف بضمير است ومصدر مضاف افادهء عموم مىكند در وقتىكه معهودى نباشد چون ضرب زيد واكل عمرو يعنى هر فرد از افراد زدن زيد وخوردن عمرو دليل بر اينكه مصدر مضاف مفيد عموم است اينست كه جايز است استثناء بعضي از افراد مدلول مصدر ازو زيراكه صحيحست در آيهء كريمة كفته شود فليحذر الّذين يخالفون عن امره الّا الامر الفلاني وصحّت استثناء دليل عموم مستثنى منه است با اينكه اطلاق نيز كافيست در مطلب ما يعنى بودن هر فرد از افراد امر حقيقت در وجوب زيراكه أزين آية مىرسد كه يك امرى حقيقت در وجوب باشد پس اكر امرى حقيقت در غير وجوب نيز باشد مذمّت ووعيد وتهديد بر مخالف مطلق امر صحيح نخواهد بود زيراكه مخالف امر را مىرسد بكويد كه چون امرى از براي غير وجوب نيز باشد من كمانم اين بود كه اين امر هم از ان قبيل است وأو را ترك نمودم پس مستحقّ مذمّت ووعيد نيستم الرّابع قوله تعالىوَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَتا احتجّ القائلون دليل چهارم بر مطلب ما قول خداى تعالى است كهوَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَزيراكه خداى تعالى مذمّت نموده أهل جهنّم را بر اينكه مخالفت امر أو مىنمودند در باب نماز واكر امر به نماز از باب وجوب نمىبود مذمّت متوجّه ايشان نمىشد وبعضي اعتراض نموده‌اند برين دليل اوّلا به اينكه قبول نداريم كه مذمّت ايشان باعتبار ترك مأمور به باشد