الثّالث قوله تعالى
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
حيث هدّد سبحانه مخالف الامر والتّهديد دليل الوجوب فان قيل الآية انّما دلّت على انّ مخالف الامر مأمور بالحذر ولا دلالة في ذلك على وجوبه الّا بتقدير كون الامر للوجوب وهو عين المتنازع فيه قلنا هذا لامر للايجاب والالزام قطعا إذ لا معنى لندب الحذر عن العذاب أو اباحته ومع التنزّل فلا اقلّ من دلالته على حسن الحذر ح ولا ريب انّه انّما يحسن عند قيام المقتضى للعذاب إذ لو لم يوجد المقتضى لكان الحذر عنه سفها وعبثا وذلك محال على اللّه سبحانه وإذا ثبت وجود المقتضى ثبت انّ الامر للوجوب لانّ المقتضى للعذاب هو مخالفة الواجب لا المندوب فان قيل هذا الاستدلال مبنى على أن المراد بمخالفة الامر ترك المأمور به وليس كذلك بل المراد بها حمله على ما يخالفه بان يكون للوجوب أو النّدب فيحمل على غيره
شرح
موضوع له لغوى بمعنى عرفى واين خلاف أصل است وارتكاب خلاف أصل بدون دليل جايز نيست ودليلي نيست كه دلالت كند بر اينكه در لغت بمعنى ديكر است الثّانى قوله تعالى مخاطبا تا الثّالث ودليل ثاني ما بر اينكه صيغه امر حقيقت در وجوب است وبس قول خداى تعالى است كه از روى خطاب وعتاب با شيطان فرموده كهما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَان مصدريه است كه بر فعلى كه داخل شود أو را بتأويل مصدر مىبرد ولا زايده است يعنى چه چيز مانع تو شد از سجده كردن ان وقتىكه من ترا امر به سجده نمودم وبعضي كفتهاند كه لا زايده نيست بلكه نافية است ومنعك متضمّن معنى دعاك است يعنى چه چيز باعث وداعى تو شد بر ترك سجده وچون پرسيد كه كسى اعتراض نمايد بر مصنف قدّس سرّه وبكويد كه اين آيهء كريمة دلالت دارد بر اينكه لفظ امر يعنى الف ميم را در لغت بمعنى وجوب باشد واين محل نزاع نيست چنانكه دانسته شد بلكه نزاع در صيغه اوست در جواب فرموده كه مراد از امراسْجُدُوا *است كه در ان قول خداى تعالى واقع شده كهوَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ *پس مطلب ما ثابت مىشود ووجه دلالت اين آية برين مطلب اينكه استفهام در ما منعك بر حقيقت خود نيست زيراكه خداى تعالى عالم بود بمانع يعنى تكبّر أو بسبب خيال باطلى كه تخيّل نموده بود ومىكفت كه من از آتش مخلوقم وآدم از خاك پس من اشرفم از وى پس چون سجده بجهت أو بكنم بلكه مطلب أزين استفهام اعتراض وانكار بر اوست بر ترك سجده واكر صيغه اسجدوا از براي وجوب نمىبود اعتراض بر ترك سجده بىصورت مىبود زيراكه بر ترك مندوب ومباح عقوبتي نمىباشد الثّالث قوله تعالىفَلْيَحْذَرِ الَّذِينَتا الرّابع دليل سيّوم برين مطلب قول تعالى استفَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌيعنى بايد كه بترسند جمعى كه مخالفت أوامر الهى