والجواب انّ المجاز وان كان مخالفا للأصل لكن يجب المصير اليه إذا [ به وضعي على حدّة لازم مىآيد اشتراك امر لفظا واكر موضوع از براي يكى از وجوب وندب باشد ] من الدّليل عليه وقد بيّنا بالادّلة السّابقة انّه حقيقة في الوجوب بخصوصه فلا بدّ من كونه مجازا فيما عداه والّا لزم الاشتراك المخالف للأصل المرجوح بالنّسبة إلى المجاز إذا تعارضا على انّ المجاز لازم بتقدير وضعه للقدر المشترك أيضا لانّ استعماله في كل واحد من المعينين بخصوصه مجاز حيث لم يوضع له اللّفظ بقيد الخصوصيّة فيكون استعماله فيه معها استعمالا في غير ما وضع له فالمجاز لازم في غير صورة الاشتراك سواء جعل حقيقة ومجازا أو للقدر المشترك ومع ذلك فالتّجوّز اللّازم بتقدير الحقيقة والمجاز اقلّ منه بتقدير القدر المشترك لانّه في الاوّل مختصّ بأحد المعينين وفي الثّانى حاصل فيهما وربما توهّم تساويهما باعتبار انّ استعماله في القدر المشترك على الاوّل مجاز فيكون مقابلا لاستعماله في المعنى الآخر على الثّانى فيتساويان وليس كما توهم لانّ الاستعمال في القدر المشترك ان وقع فعلى غاية الندرة والشّذوذ فأين هو من اشتهار الاستعمال في كلّ من المعينين وانتشاره وإذا ثبت انّ التّجوّز اللّازم على التّقدير الاوّل اقلّ كان بالتّرجيح لو لم يقم عليه الدّليل احقّ
شرح
در وجوب چون قول خداى تعالى كهأَقِيمُوا الصَّلاةَ *كه مراد ايجاب أقامت نماز است وكاهى ديكر در ندب مستعمل شده چون قول خداى تعالىفَكاتِبُوهُمْكه دلالت بر ايجاب كتابت عبيد ندارد چه اجماعيست كه مكاتب نمودن عبيد واجب نيست پس اكر موضوع از براي هريك از وجوب وندب باشد وبس ودر ديكرى [ مجاز استعمال شده ] مجاز لازم مىآيد واشتراك لفظي ومجاز هر دو خلاف اصلند پس بايد كه حقيقت باشد در قدر مشترك ميانه وجوب وندب كه عبارت از طلب فعل است مطلقا تا آنكه اشتراك لفظي ومجاز هيچيك لازم نيايند ومشترك معنوي باشد والجواب انّ المجاز وان كان خلاف الأصل تا احتجّ السيّد رضىاللهعنه وجواب اين دليل اينكه مجاز اكرچه خلاف أصل است ليكن واجبست قول به أو هركاه دليلي دلالت بر أو داشته باشد وما به دليلهاى پيش بيان نموديم كه صيغه امر حقيقت در وجوبست وبس لا محالة در غير وجوب مجاز خواهد بود كه اكر در غير نيز حقيقت باشد لازم مىآيد اشتراك لفظي كه خلاف أصل ومرجوحست نسبت به مجاز هركاه معارضه نمايند با يك ديكر يعنى هركاه لفظي مردّد باشد ميان مجاز واشتراك مشهور ميان اصوليّين اينست كه اين لفظ را حمل بر حقيقت ومجاز نمودن بهتر است از حمل أو بر اشتراك لفظي زيراكه در حقيقت لفظ احتياج به قرينه ندارد بلكه محتاج به قرينه نسبت بمعنى مجازيست وبس بخلاف مشترك كه استعمال أو در هر معنى محتاج به قرينه است با اينكه مجاز لازم مىآيد بر تقديرى كه موضوع از براي قدر مشترك نيز باشد چه درين صورت استعمال لفظ در هريك از اين دو معنى بخصوصه