كثرة الرّواة كان يكون رواة أحدهما أكثر عددا من رواة الآخر فيرجّح ما رواته أكثر لقوة الظّنّ إذ العدد الأكثر أبعد عن الخطأ من الاقلّ ولان كلّ واحد يفيد ظنّا فإذا انضمّ إلى غيره توى حتى ينتهى إلى التّواتر المقيد لليقين الثّانى رجحان راوي أحدهما على راوي الآخر في وصف يغلب معه ظنّ الصّدق كالثّقة والفطنة والورع والعلم والضّبط قال المحقّق رجّح الشّيخ بالضّابط والأضبط والعالم والأعلم محتجّا بانّ الطّائفة قدمت ما رواه محمّد بن مسلم ويزيد بن معاوية والفضيل بن يسار ونظائرهم على من ليس له حالهم قال ويمكن ان يحتجّ لذلك بانّ رواية العالم والأعلم ابعد من احتمال الخطاء وانسب بنقل الحديث على وجهه فكانت أولى
شرح
درجه اعتبار ورجوع مجتهد به مقتضاى برائت أصلية وتعادل حاصل نمىشود مكر با يأس از ترجيح من جميع الوجوه زيراكه واجبست رجوع أولا بترجيح أحدهما نزد تعارض امارتين مكر در وقتىكه جمع ميان اين دو امارت ممكن نباشد وچون تعارض ادلّهء ظنيه منحصر است نزد ما در اخبار لهذا وجوه وطرق ترجيحات همه راجع باخبار مىشوند ووجوه ترجيحات بسيارند بدان كه فايده تقييد مصنف قدس سره دليلين را بظنيين اينست كه تعارض ميان دو دليل قطعي محال است چنانچه در ميان دو خبر متواتر كذشت كه تعارض ممكن نيست وتعارض ميان قطعي وظني موجب عمل بقطعى است چه ضروري است كه حصول يقين مستلزم كذب ظني است كه منافى أو بوده باشد پس ترجيح به يكى از وجوهى كه مذكور خواهد شد متصور نيست مكر در دو دليل ظني وفايده تقييد بعندنا در ان قول مصنف كه ولما كان تعارض الأدلة الظنيّة منحصرا عندنا في الاخبار اينست كه نزد عامه دليل ظني ديكر مىباشد كه ان قياس است پس اكر تعارض واقع شود ميان قياس وغير أو محتاج به ترجيحى خواهد بود پس از براي ترجيح أو نيز راهى پيدا بايد كرد ونزد ما اكرچه قياس منصوص العلة مىباشد وتعارض ميان أو وغيره أو از قياس منصوص العلة ديكر يا چيزى ممكن است ليكن اين تعارض في الحقيقة بتعارض اخبار عايد است زيراكه قياس منصوص العلة را لا محالة نصّى وخبري هست پس هركاه تعارض كنند دو قياس چنينى وأصل يكى قطعي باشد وأصل ديكرى ظني اوّل راجح است واكر أصل هر دو ظني باشد احتياج مىافتد بان وجوه ترجيحاتى كه در خبر مذكور مىشود منها الترجيح بالسند ويحصل بأمور الاوّل كثرة الرّواة تا ومنها الترجيح باعتبار الرواية از جمله وجوه ترجيح اخبار ترجيح انها بسبب سند است واين از چند چيز بهم مىرسد اوّل بسيارى راويان به اين طريق خبري كه رواة يكى بيشتر باشد از رواة ديكرى يعنى يكى به يك سند منقول باشد مثلا وديكرى بدو سند يا زيادة پس چيزى كه رواة أو بيشترند راجحند بر آنكه رواة أو كمترند بسبب آنكه ظن صدق أو قوىتر است زيراكه صدور خطا از أكثر دورتر است از أقل وديكر آنكه هريك أزين رواة مفيد