تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
الثّالث قلّة الوسائط وهو علوّ الاسناد فيرجّح العالي لانّ احتمال الغلط وغيره من وجوه الخلل فيه اقلّ قال العلّامة في النهاية علوّ الاسناد وان كان راجحا من حيث انّه كلّما كانت الرّواة اقلّ كان احتمال الغلط والكذب اقلّ الّا انّه مرجوح باعتبار ندوره وأيضا فانّ احتمال الخطاء والغلط في العدد الاقلّ انّما يكون اقلّ لو اتّحدت اشخاص الرّواة في المخبرين أو تساووا في الصّفات وامّا إذا تعدّدوا أو كانت صفات الأكثر أكثر فلا وهذا الكلام ليس بشيء لانّ تأثير النّدور في مثله غير معقول واشتراط الاتّحاد والمساواة في الصّفات مستدرك لانّ المفروض في باب التّراجيح استيثار أحد الدّليلين بجهة التّرجيح وهو انّما يكون مع الاستواء فيما عداها إذ لوجد مع الآخر ما يساويها أو يرجّح عليها لم يعقل اسناد التّرجيح إليها وبالجملة فهو في غاية الظّهور
شرح
ظنىاند پس هرچند ضم شوند با ديكرى قوى مىشوند تا آنكه برسند بحد تواترى كه مفيد يقين است دويم از راههاى ترجيح سند رجحان راوي يكى أزين اخبار متعارضه است بر راوي ديكرى در صفتي كه با أو ظن غالب بصدق خبر حاصل مىشود چون ثقة وزيركى وپرهيزكارى وعلم وضبط يعنى حفظ محقق رحمه اللّه فرموده كه شيخ قدس سره ترجيح داده اخبار متعارضه را بسبب ضابط بودن رواة واضبط بودن وعالم بودن واعلم بودن ايشان به اين معنى كه اكر رواة يكى ضابط باشند ورواة ديكرى ضابط نباشند أول راجح است واكر رواة هر دو خبر ضابط باشند ليكن رواة يكى اضبط باشد أو راجح است درين قياس عالم واعلم واحتجاج نموده شيخ رحمه اللّه به اينكه طايفه محقه مقدم داشته‌اند وترجيح داده‌اند اخبارى را كه راوي انها محمد بن مسلم وبريد بن معاوية وفضيل بن يسار باشند ونظاير ايشان از علما وفضلائى كه در كمال ضبط وحفظ بوده‌اند بر اخبارى كه رواة انها مثل حال ايشان را نداشته‌اند ومحقق كفته كه ممكن است احتجاج برين مطلب به اينكه روايت عالم واعلم دورتر است از احتمال خطا ومناسب‌تر است با نقل حديث بهمان نحوى كه از معصوم مسموع شده بىتفاوت در معنى پس أولى خواهد بود سيوم از راههاى حصول ترجيح سند كمي وسايط است وقلت وسايط را علو اسناد مىكويند پس خبر عالي الاسناد راجح است زيراكه احتمال غلط وغير غلط از راههاى خلل در أو كمتر است وعلامه رحمه اللّه در نهاية فرموده كه عالي الاسناد اكرچه راجح است از اين جهت كه هرچند رواة كمترند احتمال كذب وغلط نيز كمترند ليكن مرجوحست باعتبار آنكه چنين خبري نادر است وديكر آنكه چنين خبري نادر است وديكر آنكه احتمال خطا وغلط در عدد أقل در وقتي كمتر است كه اشخاص رواة در هر دو خبر متحد باشند يا اكر متعددند مساوى باشند در صفات اما اكر متعدد باشند وصفات أكثر بيشتر باشد پس احتمال خطا در