تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
أصول العقائد وهو قول جمهور علماء الاسلام الّا من شذّ من أهل الخلاف والبرهان الواضح قائم على خلافه فلا التفات اليه إذا عرفت هذا فاعلم انّ المحقّق بعد مصيره إلى المنع في هذا الأصل وذكره الاحتجاج عليه قال وإذا ثبت انّه غير جايز فهل هذا الخطاء موضوع عنه قال شيخنا أبو جعفر ره نعم وخالفه الأكثرون احتجّ ره باتّفاق فقهاء الأمصار على الحكم بشهادة العامي مع العلم بكونه لا يعلم تحرير العقائد بالادلّة القاطعة لا يقال قبول الشّهادة انّما كان لانّهم يعرفون أوائل الادلّة وهو سهل المأخذ لانّا نقول إن كان ذلك حاصلا لكلّ مكلّف لم يبق من يوصف بالمؤاخذة فيحصل الغرض وهو سقوط الاثم وان لم يكن معلوما لكلّ مكلّف لزم ان يكون الحكم بالشّهادة موقوفا على العلم بحصول تلك الادلّة للشّاهد
شرح
قبل از وقوع حادثه پس أو باطل است اجماعا وديكر آنكه متحير مىشود به اينكه نظر در أدله تمام أوقات أو را فراكيرد پس ضرر به أو مىرسد در امر معاش كه ضروري است أو را واما بطلان شق ثاني يعنى وجوب نظر واستدلال نزد وقوع واقعه زيراكه اين متعذر است از جهت آنكه محال است اتصاف هر عامي در وقت نزول حادثه به صفت مجتهدين ومجملا اين حكم يعنى جواز استفتاء عامي محل توقف نيست

[ أصل في منع التقليد في أصول العقائد ]

أصل والحق منع التقليد في أصول العقائد تا أصل حق اينست كه تقليد در أصول اعتقادات جايز نيست واين قول أكثر علماى اسلام است ومخالفت ننموده‌اند درين قول مكر جمع قليلي از مخالفين ودليل ظاهر برخلاف قول مخالف يعنى بر قول مشهور ثابتست چون وقوع مذمت تقليد در مواضع بسيار از قران مجيد وامر بتحصيل علم در آيهءفَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُونظاير أو پس قابليّت ندارد كه كسى ملتفت أو شود هركاه اين را دانستى پس بدان كه محقق رحمة اللّه بعد از آنكه قائل شده بود بعدم جواز تقليد درين أصل وذكر نموده بود دليل خود را برين مطلب فرموده كه هركاه ثابت شد كه تقليد در أصول عقايد جايز نيست پس مىكوييم كه آيا اكر كسى در أصول تقليد ديكرى نمايد اين خطا از وى موضوع است يعنى أو معاقب برين تقليد نيست يا آنكه معاقب خواهد بود شيخ طايفهء محقه شيخ أبو جعفر طوسي رضى اللّه عنه قائل شده بأول وأكثر اماميه مخالفت نموده‌اند با أو در اين أصل وچنين مقلدى را معاقب مىدانند وشيخ رضى اللّه عنه احتجاج نموده بر مدعاى خود بدو دليل يكى آنكه فقها در شهرها اتفاقا حكم مىنمودند در دعاوى بسبب شهادت عوام با اينكه مىدانستند كه عوام أصول دين خود را به أدله قاطعه نمىدانستند بلكه تقليد علما مىنمودند پس اكر تقليد درين اعتقادات موجب عصيان مىبود عوام عادل نبودندى وشهادت ايشان بايستى مقبول نباشد كسى نكويد كه قبول شهادت عوام بسبب اينست كه ايشان مىدانند