الأصل وردّ الجزئيّات إلى قواعدها والتّرجيح في موضع التّعارض إذا عرفت هذا فاعلم انّ جمعا من الأصحاب وغيرهم عدوّا في الشّرائط معرفة ما يتوقّف عليه العلم بالشّارع من حدوث العالم وافتقاره إلى صانع موصوف بما يجب منزّه عمّا يمتنع باعث للأنبياء ع مصدّق ايّاهم بالمعجزات كلّ ذلك بالدّليل الاجمالي وان لم يقدر على التّحقيق والتّفصيل على ما هو دأب المتبحّرين في علم الكلام وناقشهم في ذلك بعض المحقّقين بانّ هذا من لوازم الاجتهاد وتوابعه لا من مقدّماته وشرائطه وهو حسن مع انّ ذلك لا يختصّ بالمجتهد إذ هو شرط الايمان وامّا معرفة فروع الفقه فلا يتوقّف عليها أصل الاجتهاد ولكنّها قد صارت في هذا الزّمان طريقا يحصل بها الدربة فيه وتعيّن على التوصل اليه وما يلهج به جهلا أو تجاهلا بعض أهل العصر من توقّف الاجتهاد المطلق على أمور وراء ما ذكرناه فمن الخيالات الّتى تشهد البديهة بفسادها والدّعاوى الّتى تقتضى الضّرورة من الدّين بكذبها
شرح
از كتابهاى مصحّحه قدرى كه جامع اين أحاديث بوده باشد وبداند جاى هر بابى را به حيثيتي كه قادر بر رجوع بأنها بوده باشد واين نيز شرطست كه بداند أحوال راويان از عدالت وغير أن هرچند كه بطريق مراجعه باشد ونيز بايد بداند مسائل اجماعيه را تا آنكه تواند احتراز نمود در وقت استنباط از مخالفت اجماع ونيز بايد كه دانا باشد به مسايل علم أصول از احكام وأوامر ونواهى وعموم وخصوص وغير اينها از مقاصدى كه موقوف عليه استنباطاند واين علم أصول أهم علوم است از براي مجتهد چنانچه بعضي از محققين اشاره به اين معنى نمودهاند وكافى نيست دانستن مسائل اصوليه بطريق تقليد بلكه لا بد است كه اين معرفت أو را حاصل شده باشد از راه استدلال بر هر اصلى از أصول بسبب آنكه در هر اصلى از انها اختلافى هست وهيچيك از انها اجماعى نيست نه به آن نحوى كه كوتاهنظران توهم نمودهاند واكتفا نمودهاند برجوع وبايد كه شرايط برهان را بداند زيراكه استدلال بدون اين معرفت ممكن نيست مكر كسى را كه بسبب قوت قدسية مستغنى از تحصيل اين معرفت بوده باشد وبايد كه أو را ملكه مستقيمه وقوت ادراكية داشته باشد كه قادر باشد بسبب انها بر اكتساب فروع از أصول ومندرج ساختن جزئيات را در تحت قواعد كلّيه وترجيح دادن بعضي از أدله را بر بعضي در وقت تعارض وهركاه آنچه شرطست از براي اجتهاد يقينا دانستى پس بدان كه جمعى از اماميّه رضى اللّه عنهم وغير ايشان از جمله شرايط اجتهاد شمردهاند معرفت أموري را كه موقوف عليه دانستن شارع يعنى خداى تعالى است