تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
المطلب السّابع في النّسخ أصل لا ريب في جواز النّسخ ووقوعه وما يحكى فيهما من الخلاف لا يستحقّ ان ينظر اليه وجمهور أصحابنا على اشتراطه بحضور وقت الفعل المنسوخ سواء فعل أم لا ووافقهم على ذلك جمع من العامّة وحكى المحقّق عن المفيد ره القول بجوازه قبل حضور وقت العمل وهو مذهب أكثر أهل الخلاف والحقّ الاوّل لنا انّه لو وقع ذلك لاقتضى تعلّق النّهى بنفس ما تعلّق به الامر وهو محال لانّ الامر يدلّ على كونه حسنا والنّهى يقتضى قبحه فاجتماعهما يستلزم كونه حسنا وقبيحا معا وهو ظاهر الاستحالة ولانّ الفعل الواحد امّا حسن أو قبيح بتقدير ان يكون حسنا يكون النّهى عنه قبيحا وبتقدير ان يكون قبيحا يكون الامر به قبيحا احتجّ المخالف بوجوه الاوّل قوله تعالى
شرح
نيست چنانچه در موثق مذكور شد يا آنكه مشتمل باشد طريق أو بر مجهول واين چهار قسم را أصول حديث مىنامند زيراكه حديث را اقسام ديكر نيز هست باعتبارات مختلفه وجميع باين چهار قسم برمىكردد واين كتاب گنجايش ذكر انها بتفصيل ندارد وما متعرض ذكر اين چهار قسم از آن جهت شديم كه در زبان فقها بسيار واقع مىشوند

[ المطلب السابع في النسخ ]

المطلب السّابع في النسخ مطلب هفتم از مطالب مقدّمة در بيان احكام نسخ است

[ أصل في جواز النسخ ووقوعه ]

أصل لا ريب في جواز النسخ ووقوعه وما يحكى فيهما من الخلاف لا يستحق ان ينظر اليه تا احتج المخالف شكى نيست در اينكه نسخ حكم شرعي جايز است وواقع است وخلافي كه در جواز نسخ از يهود ودر وقوع از بعضي عامه حكايت نموده‌اند در ضعف به مرتبه‌ايست كه قابل ان نيست كه كسى متوجه أو شود وجمهور اماميه رضى قائل شده‌اند به اينكه جواز نسخ مشروطست بحضور وقت فعل منسوخ خواه مكلف ان فعل را بجاى أورده باشد يا نه وموافقت نموده‌اند با ايشان درين اشتراط جماعتى از عامه ومحقق رحمه اللّه از شيخ مفيد قدّس سرّه حكايت نموده جواز أو را پيش از وقت فعل واين مذهب أكثر مخالفين است وحق اشتراطست ودليل ما بر اشتراط اينست اكر واقع شود نسخ پيش از وقت فعل لازم مىآيد كه نهى تعلق كرفته بهمان چيزى كه متعلق امر است زيراكه فعل در وقتي كه مأمور به بود همان فعل در همان وقت منهى عنه نيز خواهد بود بخلاف صورت اشتراط كه درين صورت فعل در يك‌وقتى مأمور به است ودر وقتي ديكر منهى عنه وتعلق امر ونهى به يك چيز محال است بدو دليل يكى آنكه امر دلالت مىكند بر حسن مأمور به ونهى مقتضى قبح منهى عنه است پس اجتماع هر دو در يك فعل مستلزم اينست كه ان فعل هم حسن باشد وهم قبيح واين ظاهر الاستحالة است ودليل ثاني اينكه فعل واحد يا حسن است در واقع ومصلحت در وقوع اوست ويا قبيح است ومصلحت در ترك اوست پس