شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 389
تتمّة ينقسم خبر الواحد باعتبار اختلاف أحوال رواته في الاتّصاف بالايمان والعدالة والضّبط وعدمها إلى أربعة أقسام يختصّ كلّ قسم منها في الاصطلاح باسم الأوّل الصّحيح وهو ما اتّصل سنده إلى المعصوم ع بنقل العدل الضّابط عن مثله في جميع الطّبقات وربّما يطلق هذا اللّفظ مضافا إلى راو معيّن على ما جمع السّند اليه الشّرائط خلا الانتهاء إلى المعصوم ع وان اعتراه بعد ذلك ارسال أو غيره من وجوه الاختلال فيقال صحيح فلان عن بعض أصحابنا عن الصّادق ع مثلا وقد يطلق على جملة من الاسناد جامعة للشّرائط سوى الاتّصال بالمعصوم ع محذوفة للاختصار فيق مثلا روى الشّيخ في الصّحيح عن فلان ويقصد بذلك بيان حال تلك الجملة المحذوفة وأكثر ما يقع هذا الاستعمال حيث يكون المذكور من رجال المسند أكثر من واحد بمعصوم مقتضى اعتقاد راوي بصدق اوست وأزين لازم نمىآيد صدق أو در واقع تا آنكه قبول أو واجب باشد چه اعتقاد أو بصدق حديث مقتضى آنست كه واسطه باعتقاد أو عادل باشد وممكن است كه در واقع جارحى باشد كه أو مطلع نشده باشد بر أو [ أصل أقسام الخبر الواحد باعتبار اختلاف أحوال رواته ] تتمه تتمهء خبر مبتداء محذوفست وتقدير چنين است كه هذه تتمه يعنى آنچه مذكور مىشود تتمهايست از براي بحث از اخبار كه در أو دانسته مىشود أحوال رواة از صحت وتوثيق وحسن وضعف ينقسم خبر الواحد باعتبار اختلاف حال رواته تا الثاني الحسن خبر واحد منقسم مىشود باعتبار اختلاف حال راويان أو در اتصاف بايمان وعدالت وضبط وعدم اينها به چهار قسم وهر قسمي از ان اقسام در اصطلاح مخصوصند باسم خاصي قسم اوّل خبر صحيح است وان حديثي است كه سند أو متصل باشد بمعصوم عليه السّلم بسبب نقل امامي عادل ضابط از مثل خود در جميع طبقات يعنى راوي اوّل وآخر ووسائط همه موصوف بصفات مذكوره بوده باشند وكاه اطلاق مىكنند لفظ صحيح را در حالتي كه اضافه شده باشد به راوي معينى بر چيزى كه سندش از أول تا ان راوي شرايط صحت داشته باشد بغير از انتهاى بمعصوم هرچند بعد از ان راوي ارسال غير أو از چيزهائى كه موجب اختلال به صحت روايتست عارض شود پس مىكويند صحيح محمد بن مسلم عن بعض أصحابنا عن الصّادق عليه السّلم مثلا وكاه اطلاق مىكنند لفظ صحيح را بر چند راوي كه شرايط صحت در ايشان باشد بغير از اتصال بمعصوم ومحذوف باشند از جهت اختصار هرچند كه مذكور غير صحيح بوده باشد پس مىكويند مثلا روى الشيخ في الصحيح عن السّكونى ومقصود از لفظ صحيح بيان حال آن جمله محذوفه است وأكثر مواقع اين استعمال جائيست كه مذكور از رجال سند بيش از يكى باشد الثاني الحسن وهو متصل السند إلى المعصوم بالامامى الممدوح تا الثالث الموثق قسم دويم از اقسام أربعة خبر حسن است